صحيفة بريطانية تكشف عن معلومات خطيرة في توسع الخلاف بين الملك سلمان وولي عهده

دولية 06/03/2019 908
FILE - In this Monday, May 14, 2012 file photo, then Crown Prince Salman, left, speaks with his son Prince Mohammed bin Salman as they wait for Gulf Arab leaders ahead of the opening of a Gulf Cooperation Council summit, in Riyadh, Saudi Arabia. On Wednesday, April 29, 2015, Prince Mohammed was appointed deputy crown prince, placing him second in line for the crown. He is believed to be around 30 years old, and as defense minister has assumed a leading role in the Saudi-led air campaign against Shiite rebels in Yemen. (AP Photo/Hassan Ammar, File)
+ = -

دولية- كلكامش برس؛ نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبته، ستيفاني كيرشغاسنر، من واشنطن، تتحدث فيه عن مؤشرات توسع الصدع بين الملك سلمان وولي عهده، حسب مصادر قريبة من العائلة المالكة.

وتقول ستيفاني إن المؤشرات تدل على وقوع خلاف كبير بين الملك السعودي وابنه ولي العهد بخصوص عدد من المسائل السياسية في الأسابيع الأخيرة.

ومن بين هذه المسائل التي لا تفق عليها الملك سلمان مع ولي العهد هي الحرب في اليمن. ويعتقد أن الخلاف بدأ في التوسع بشكل مقلق منذ مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في تركيا، والذي خصلت وكالة الاستخبارات الأمريكية أن ولي العهد، محمد بن سلمان، أصدر أمرا بقتله.

ويبدو أن التوتر تزايد، حسب الكاتبة، بعد زيارة الملك سلمان، البالغ من العمر 82 عاما، لمصر في فبراير/ شباط الأخير، وحذره مستشاروه من خطر خطة محتملة ضده.

وتضيف ستيفاني أن الملك سلمان ومساعدوه المقربون أخذوا التحذير بجدية كبيرة إلى درجة أن طاقما أمنيا كاملا اختير أعضاؤه بعناية أرسل من وزارة الداخلية لتعويض الطاقم الذي اصطحب الملك في الزيارة إلى مصر.
وتم تعويض الطاقم الأمني المرافق للملك على أساس أن بعض أعضائه يدينون بالولاء لولي العهد. واستغنى المقربون من الملك أيضا عن الفريق الأمني المصري الذي كلف بحماية الملك أثناء الزيارة.

وتقول المصادر التي اعتمد عليها تقرير الغادريان إن الصدع بين الملك وابنه ظهر جليا عندما غاب محمد بن سلمان عن استقبال والده لدى عودته إلى البلاد من زيارته لمصر.

وقد أصدر محمد بن سلمان قرارين في غياب والده هما تعيين أول امرأة سفيرة للسعودية في واشنطن، وهي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، وعين شقيقه الأمير خالد وزيرا للدفاع. وقد عزز التعيينان سلطة فرع واحد من العائلة.

ويعتقد أن القرار أغضب الملك لأنه تم دون وعلمه، خاصة أنه يرى أن ترقية الأمير خالد إلى منصب وزير الدفاع ليس أوانه. ومعلوم في السعودية أن جميع التعيينات تتم باسم الملك ولكن التعيينين الأخيرين تما باسم نائب الملك.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة