بعد تحريرهما.. عراقيان يرويان قصتهما المؤلمة مع داعش

محلية 07/03/2019 1069
بعد تحريرهما.. عراقيان يرويان قصتهما المؤلمة مع داعش
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ حررت قوات سوريا الديمقراطية؛ الشابان العراقيان سعاد وأيمن؛ من قبضة داعش في بلدة الباغوز بدير الزور السورية مؤخراً؛ بعد أن قضيا قرابة خمس سنوات محتجزين لدى الارهابيين.

وقالت سعاد رشو إبراهيم؛ في تصريح صحفي “نحن كنا في قرية (رمبوس) جاء الدواعش وهاجمونا فخرجنا إلى الجبل مع أهلنا فأسرونا في الجبل، ثم أخذونا إلى مدرسة سنجار، ثم من هناك إلى تلعفر، ونقلونا بين الكثير من المدارس التي لا أذكرها، بعد ذلك وزعونا في بيوت، ثم فرقونا عن أهلنا وأخذوا الأولاد، وعزلوا النساء عن الرجال مكثنا فترة في المدارس، وكانوا يأتون يومياً إلى المدارس ويأخذ كل واحد منهم صبياً وبنتاً”.

وأضافت؛ “أخذوني عند أهلهم في أول الأمر كنت لا أخدمهم، كنت حينها صغيرة، وعندما كبرت قليلاً أصبحت أخدمهم”؛ مبينة “لم أكن أتحدث إلى أهلي، لكن تحدثت في الفترة الأخيرة مع أختي في الباغوز، تحدثت إليها البارحة أيضاً ولكن لا أعرف أين هي، لا أعرف شيئاً عن أمي وأبي”.

وتابعت سعاد؛ “كانت أختي عند الدواعش ونجت منهم منذ زمن”.

من جانبه، قال أيمن فرحان؛ “أنا من كوتو وعمري 16 سنة، كنت في الحادية عشرة حينما جاء الدواعش وأخذونا من قريتنا وفرقونا”.

وتابع حديثه وهو يستند على عكازتين؛ “كسرت رجلي نتيجة قصف جوي”، مبينا “كنت مع أشبال الخلافة، كنا أولاً في معهد وبعدها في معسكر، معسكر شرعي وعسكري، علمونا استخدام السلاح علمونا استخدام البندقية والمسدس والبي كي سي والقاذفة والقنابل”.

وأشار إلى أنه “كان مسؤولنا هو (أبو عمر المغربي) فقتل وقتل أيضاً (أبن الريفي)”، موضحا “حاربت في حمص وحماة والقرية المهجورة”.

وبين؛ “أنا ذهبت إلى معركة حماة لوحدي لكن في معركة حمص كان معنا أشبال وغيرهم”، لافتا “نجونا من داعش وسنعود إلى أهالينا ونحن مرتاحون”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة