بالصور .. عاملات منزليات في لبنان بإطلالة هيفاء وهبي وشاكيرا

منوعات 14/03/2019 1879
بالصور .. عاملات منزليات في لبنان بإطلالة هيفاء وهبي وشاكيرا
+ = -

منوعة-كلكامش برس؛ دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – تستيقظ صباحاً وتبدأ بتجربة الملابس والبحث بين أغراضك عن الأشياء التي تريدها كي لا تتأخر على موعدك. تترك سريرك غير الموضب وملابسك المبعثرة وتخرج بسرعة من البيت دون اكتراث، ولكنك تعود بعد عدة ساعات وتتناول طعام الغداء الذي تم تحديد أصنافه بناءً على طلبك البارحة وتتجه إلى غرفتك الموضبة والمرتبة.
لقد كنت “أنت” الشخصية الأساسية في الفقرة السابقة، ولكن شخصية أخرى، خفية، كانت تحرك مجريات يومك والتفاصيل من حولك، وهي خادمة منزلية أجنبية, قد لا يكون لها حيز مرئي في تفاصيل حياتك الأساسية ولكنها موجودة بين طيات روتينك اليومي.

عارضة تختار تمثيل الممثلة الأمريكية/ الألمانية مارلين ديتريتش
حركت قصة انتحار عاملتي منزل أجنبيتين في عام 2010، مشاعر المصورة اللبنانية شذا شرف الدين، مما دفعها إلى الاهتمام أكثر بشروط عمل تلك الفتيات اللواتي تركن كل شيء خلفهن لتأمين حياة أفضل لعائلاتهن ولكنهن لقوا حتفهن بسبب “سوء معاملة” ربات عملهن.

عارضة تختار شخصية المغنية الشهيرة ريانا
وفي صيف 2017، قررت المصورة اللبنانية، أن تعطي “فرصة للعاملة المنزلية الأجنبية كي تبدوا على شكل المرأة التي تحلم بأن تكونها”، من خلال إفساح المجال أمام العاملة باختيار شخصيتين من ألبوم يتضمن 70 صورة لنساء شهيرات من حول العالم، مثل جاكلين كينيدي وهيفاء وهبي وشاكيرا.

عارضة تختار تجسيد شخصية المغنية الشهيرة شاكيرا
ففي الوقت الذي ترى فيه شذا أن الاختلاف بين العاملة الأجنبية وربة عملها ناتجة عن “عامل الحظ” على حد تعبيرها، قررت المصورة، من خلال مشروع ” Maidames” بإلقاء نرد الحظ ومحو ذلك العائق في صورها ليصبح الفارق الوحيد بين الأنثيين هو “فارق اللون أو العرق فحسب”.

عارضة اختارت شخصية الأميرة فوزية
قالت شرف الدين بتصريح صحفي إن المشروع أراد التركيز على “العلاقة الودية التي قد تنشأ بين العاملة المنزلية ومستخدمتها”، إذ رأت المصورة أن تلك العلاقة تعد “أعقد من تلك التي تقوم على التسلط والتعنيف”.

اختارت هذه العارضة شخصية المغنية الشهيرة هيفاء وهبي
ولم تهتم المصورة اللبنانية بأشكال العاملات التي أردن الاشتراك في المشروع، بل ركزت بتمثيل نساء من جنسيات وأعمار مختلفة، إذ استطاعت برفقة مساعدتها السرلانكية، كوماري، 9 عاملات من جنسيات مختلفة مثل أثيوبيا وسيرلنكا والكاميرون والفلبين.
اختارت شذا عالم الفنتازيا للجمع بين العاملة وربة عملها، إذ وجدت أنه المكان الذي تلتقي السيادتان فيه “كامرأتين بغض النظر عن الفوارق الطبقية والعرقية”، كما اهتمت باللحظة التي ترتدي فيها العاملة “أدوات السلطة” كالفرو واللؤلؤ والتاج، على حد تعبيرها، واللحظة التي تشاهد فيها ردة فعل ربة العمل حين تلقي نظرة إلى الصورة.
عارضة اختارت إحدى الرسوم التي تجسد صورة مريم العذراء
ولم يغير المشروع العاملات فحسب، حيث دهش البعض منهن بجمالهن في الصور، بل اكتشفت شرف الدين من خلاله “صعوبة نشوء ثقة” أو مساواة بين العاملة الأجنبية ورب عملها مدام “نظام الكفالة قائماً وطالما أن المرأتان ليستا متساويتان أمام القانون”.
عارضة اختارت شخصية الفتاة في لوحة الفتاة ذات القرط اللؤلؤي

أما فيما يتعلق بردات فعل الناس عقب عرض الصور، فاستذكرت المصورة وجهات النظر المختلفة، قائلة إنها كانت “إيجابية بشكل عام” ولكنها لم تخلو في الآن ذاته من الانتقادات وبعض ردود الفعل العنصرية إذ وجد البعض بأنها “بالغت” في حين قال أحدهم “الصور جميلة ولكن من منا يريد وضع صورة خادمة في الصالون”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة