14 فرنسياً بداعش في العراق يواجههون الإعدام

امنية 15/03/2019 400
14 فرنسياً بداعش في العراق يواجههون الإعدام
+ = -

أمنية- كلكامش برس؛ قال مصدران قانونيان إن بغداد بدأت إجراءات قضائية بحق 14 فرنسيا ينتمون لداعش كانت قوات تدعمها الولايات المتحدة قد أسرتهم في سوريا ونقلتهم إلى العراق الشهر الماضي.

وقال محام عينته المحكمة وعضو في الهيئة القضائية إن المتهمين مثلوا أمام قاضي التحقيق بمحكمة مكافحة الإرهاب في بغداد في السادس من مارس آذار في خطوة إجرائية استعدادا لمحاكمتهم.

وأضاف المصدران اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما أن كل الفرنسيين المذكورين وقعوا اعترافات تقول إنهم كانوا في الموصل عندما كانت خاضعة لداعش في الفترة من 2014 وحتى 2017.

وقال عضو الهيئة القضائية إنه إذا تمت محاكمة المتهمين في العراق وأدينوا بارتكاب جرائم ضد البلاد وضد الشعب العراقي فإنهم قد يعاقبون بالإعدام.

وعبر المحامي عن اعتقاده بأن مسار التحقيقات ولائحة الاتهام تدل على أنهم سيتلقون في النهاية أحكاما بالإعدام.

وقال رئيس الجمهورية برهم صالح هذا الشهر إن المدانين من الإرهابيين الأجانب قد تصدر بحقهم أحكام بالإعدام في العراق.

وقالت مصادر أمنية إن المخابرات العراقية تتهم الفرنسيين الأربعة عشر بارتكاب أعمال إرهابية في الموصل وإدارة بعض الشؤون المالية لداعش.
ورفضت وزارة الخارجية الفرنسية التعليق على الأمر ووصفته بأنه شأن قضائي عراقي.

وجاء المتهمون الفرنسيون ضمن 280 أسيرا عراقيا وأجنبيا سلمتهم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة للعراق.
وتوشك قوات سوريا الديمقراطية حاليا على السيطرة على آخر جيب للدولة الإسلامية في الباغوز قرب الحدود مع العراق.

وقال مسؤولون عراقيون إنهم سيساعدون الأسرى الأجانب من داعش على العودة لبلادهم أو سيحاكمون من يشتبهون في ارتكابهم جرائم بحق عراقيين.

وأشار اعتراف مكتوب لأحد المشتبه بهم اطلعت عليه رويترز إلى أنه فرنسي من أصل تونسي وخدم في الجيش الفرنسي من عام 2000 حتى عام 2010 بما شمل إرساله إلى أفغانستان في 2009.

ويظهر الاعتراف أنه قرر الانضمام لداعش في سوريا بعد أن شاهد العديد من تسجيلات الفيديو التي أنتجتها جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وأنه شارك في معركة الموصل دون تفاصيل أخرى.

وأظهر اعتراف آخر لرجل فرنسي من أصل جزائري أنه غادر فرنسا إلى تركيا ثم إلى سوريا في 2013 بعد أن شاهد مقاطع فيديو لمتشددين عبر الإنترنت ثم انضم لداعش في الموصل.

وقال المحلل الأمني في بغداد هشام الهاشمي الذي يقدم المشورة للحكومة العراقية فيما يتعلق بداعش إن من غير المرجح أن يكون الأربعة عشر متهما من كبار قيادات داعش.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة