تتمايل حول العمود بشغف..هل سيجتاح هذا النوع من الرقص مصر؟

منوعات 21/03/2019 669
+ = -

منوعة-كلكامش برس؛ ركض باتجاه العمود لتتشبث به بيديها، فتتحرك على طوله بطريقة بهلوانية، تجعلك تظن للوهلة الأولى أن الأمر أشبه بالسهل الممتنع. تتمايل قدماها الرشيقتان مثلما ينسدل الحرير بانسيابية، وتطير في الهواء لتحرر جسدها من كل ما قد يهزمه في الحياة.

منار المقدم.. شابة مصرية تبلغ من العمر 26 عاماً، اكتشفت حبها للرقص على العمود، بعد أن كان من أحد الأنشطة التي قدمتها جامعتها. ومنذ ذلك الحين، تحول الرقص بالنسبة لها من مجرد هواية إلى مهنة. فلم تجد المقدم فكرة افتتاح أول استوديو خاص بالرقص على العواميد، وإنما الفكرة من وجدتها.

View this post on Instagram

Connection° •• #PFEmoveone

A post shared by Mint PoleFitEgypt (@mint.pfe) on

وولدت فكرة استوديو “Pole Fit Egypt” عندما كانت تبلغ المقدم 20 عاماً. فبعدما عادت من المملكة المتحدة، قامت المقدم بتعليم حركات الرقص لصديقاتها اللواتي دعين صديقاتهن أيضاً لمنزل الراقصة المصرية، حتى قررت أخيراً أن تفتح استوديو خاص بها.

وفي البداية، دُهشت النساء، اللواتي بلغ بعضهن الـ 35 عاماً من العمر، من قدرة أجسادهن على الحركة، سواء من ناحية الحيل البهلوانية أو الوقوف على اليدين. ويبدو أن الرقص نال اهتمام العديد من الشابات، إذ دربت المقدم ما يزيد عن 4800 امرأة، كانت غالبيتهن من مصر.

وعلى خلاف الاعتقاد السائد، فلم تكن التحديات التي واجهتها المقدم مرتبطة بالمجتمع. ففي حديث مؤسسة استوديو “Pole Fit Egypt” لموقع CNN بالعربية، قالت: “لدي الكثير من الاحترام لمجتمعنا، وصُمم الاستوديو بطريقة تتناسب مع ثقافتنا، فهو خاص بالنساء”، موضحة: “نحن كيان تعليمي وليس ترفيهي”.

وبنصيحة وجهتها المقدم إلى جميع رواد الأعمال، اعتبرت أن القدرة على التكيّف مهمة جداً، خاصة في العالم السريع الذي نعيش فيه، إذ أن خطط رواد الأعمال لن تبقى جميعها على حالها وستتغير كثيراً.

واليوم وصل عدد استوديوهات الرقص إلى 11 استوديو في العاصمة المصرية، القاهرة، الأمر الذي جعل المقدم تشعر بالفخر الكبير بسبب هذا التطور.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة