الموارد تكشف وضع العراق المائي وتقول: حان الانتقال لزمن ندرة المياه

سلايدر 13/08/2018 156
الموارد تكشف وضع العراق المائي وتقول: حان الانتقال لزمن ندرة المياه
+ = -

محلية؛ كلكامش برس- اكد مستشار وزارة الموارد المائية ظافر عبدالله، إمكانية توفير مياه الشرب خلال الموسمين الحالي والمقبل، مستدركا “آن لنا الانتقال من زمن الوفرة والفيضانات إلى زمن ندرة المياه”.

وقال عبدالله، في تصريح صحفي، ان “خطة معالجة شح المياه تشغيلية بالاستفادة من بحيرات سد الموصل والحبانية والثرثار وحمرين ودربنديخان وغيرها، عبر توزيع المياه بين المحافظات والاحتياجات المختلفة وأهمها مياه الشرب”.

وأضاف، “نطمئن المواطنين بأن مياه الشرب متوفرة للموسمين الحالي والمقبل ككمية لكن هناك مشكلة في عملية التوزيع داخل الشبكات الفرعية، فهناك محطات إسالة منصوبة على الجداول الفرعية للأنهر ومن الصعب إيصال الحصص المائية لها الآن بسبب شح المياه، ونعمل على تجاوز هذه المشكلة بالاشتراك مع وزارة البلديات والأشغال العامة”.

وأشار الى ان “الاجتماعات مع الجانب التركي تركزت على سد إليسو وتأجيل ملئه إلى حزيران ثم إلى تموز ونعتقد أن تركيا لن تتمكن من تحقيق فائدة كبرى من توفير خزين، لأن إيرادات نهر دجلة ضئيلة في موسم الصيف نتيجة قلة التساقط المطري وسماكة الثلوج”.

وأوضح ان “سد إليسو لم يؤثر حتى الآن على الجانب العراقي لكنه سيؤثر قطعاً في المستقبل والإطلاقات الحالية هي من خزين سد الموصل الذي لا يصل إليه سوى 50% من الإطلاقات المائية”.

ولفت عبدالله الى ان “هناك مباحثات مع الجانب التركي ومن المقرر عقد لقاء بسد الموصل في مطلع تشرين الثاني المقبل بين خبراء الوزارتين لإعادة مناقشة خطة الإملاء ولدى الجانب العراقي رؤية واضحة بالنسبة للمستقبل والتأثيرات السلبية المتوقعة على المواطن العراقي”.

ونوه الى ان “الأبواب مفتوحة للحصول على ما يمكنه تسميتها مكاسب في الموارد المائية، واللجنة العراقية – التركية المشتركة تحضر للقاء بين وزير الموارد المائية العراقي ونظيره التركي قبل نهاية عام 2018 لوضع تفاهمات حول الحصص المائية العادلة والمنصفة”.

وفيما يتعلق بالجانب الإيراني، بين إن “هناك لقاءات لكن بشكل أقل لأن إيرادات المياه القادمة منها أقل بكثير من نظيرتها التركية”.

وتابع ان “70% من إيراداتنا المائية قادمة من خارج العراق وهذا يمثل تهديداً دائماً، لذا فإن احترام هذه الثروة في كل مكان يستدعي أن نقلل الهدر حيث أن هناك سوء استخدام للمياه في كافة المجالات وآن لنا الانتقال من زمن الوفرة والفيضانات إلى زمن ندرة المياه، ومع أننا لم نصل لدرجة الجفاف لكن لا بد من التفكير في المستقبل”، موضحا اننا “نمتلك طاقة خزنية تقدر بأكثر من 150 مليار متر مكعب، والمخزون في السدود يقدر بـ 15 مليار متر مكعب أي أنه يعادل 10% من الطاقة الخزنية لذا فلا حاجة لإنشاء سدود جديدة في العراق”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة