الأمم المتحدة تقدر اعداد الدواعش في العراق وامكانياتهم

امنية 13/08/2018 126
الأمم المتحدة تقدر اعداد الدواعش في العراق وامكانياتهم
+ = -

دولية؛ كلكامش برس- ذكر تقرير أصدرته الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أن ما بين 20 و30 ألفا من ارهابيي داعش لا يزالون في العراق وسوريا رغم هزيمتهم وتوقف تدفق الأجانب للانضمام إلى صفوفهم.

وأفاد مراقبو العقوبات في المنظمة الدولية بأن أعضاء داعش في العراق وسوريا “موزعون بالتساوي تقريبا بين البلدين، بينهم عدة آلاف من الإرهابيين الأجانب”.

ويقدم فريق مراقبة العقوبات تقارير مستقلة كل ستة أشهر إلى مجلس الأمن الدولي حول داعش والقاعدة المدرجين على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.

وجاء في التقرير أيضا أن داعش “لا يزال قادرا على شن هجمات داخل الأراضي السورية”.

وأشار إلى أن داعش لا يسيطر بشكل كامل على أي أراض في العراق، ولكنه لا يزال ناشطا من خلال “خلايا نائمة من العملاء المختبئين في الصحراء وغيرها من المناطق”.

وتابع التقرير أن، مغادرة الارهابيين الأجانب لداعش “لا يزال أقل من المتوقع”، ولم تظهر أي ساحة أخرى كمقصد مفضل للمقاتلين الأجانب “رغم أن أعدادا كبيرة توجهت إلى أفغانستان”.

وقدر أن ما بين ثلاثة وأربعة آلاف من عناصر داعش موجودون في ليبيا، بينما يتم نقل عدد من العناصر الفاعلين في داعش إلى أفغانستان.

وبحسب التقرير فإن نحو 3500 إلى 4500 من ارهابيي داعش موجودون في أفغانستان، وأن عددهم يتزايد.

وأضاف أن تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام إلى العصابات الارهابية “توقف”، فضلا عن أن تمويل داعش بدأ يجف، إذ قدرت إحدى الدول الأعضاء في مجلس الأمن أن إجمالي احتياطه المالي “انخفض إلى مئات ملايين” الدولارات.

ويبلغ عدد عناصر داعش في اليمن ما بين 250 و500 عنصر مقارنة مع 6 إلى 7 آلاف عنصر في القاعدة.

وفي منطقة الساحل ينشط “داعش في الصحراء الكبرى” على الحدود بين مالي والنيجر، إلا أن وجوده يبقى أقل من وجود جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة.

وحركة الشباب المرتبطة بالقاعدة هي المهيمنة في الصومال إلا أن التقرير قال إن داعش “لديه نوايا استراتيجية بالتوسع في وسط وجنوب الصومال”، وقد يختار عدد من ارهابيي داعش التوجه إلى بونتلاند شمال البلاد.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة