خطوة أمريكية جديدة في قواعد عسكرية عراقية

امنية 25/03/2019 510
خطوة أمريكية جديدة في قواعد عسكرية عراقية
+ = -

أمنية- كلكامش برس؛ كشف مسؤولون عسكريون عراقيون في بغداد، اليوم الإثنين، عن حزمة إجراءات أمنية جديدة اتخذتها القوات الأميركية في محيط مقرات وجودها في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وبغداد، غرب وشمال ووسط البلاد، منذ أيام.
واوضح المسؤولون أن الاجراءات “شملت مناطيد وأبراج مراقبة، وعلامات باللغة العربية تحذر من الاقتراب من محيط وجودها، وأنها قوات (مخولة بالقتل).
وقال جنرال عراقي في وزارة الدفاع، إن “الحديث عن زيادة عديد القوات الأميركية في العراق خلال الأيام الماضية عارٍ عن الصحة، لكن هناك حركة واسعة من تلك القوات لتأمين محيط مقراتها في الأنبار وبغداد وصلاح الدين ونينوى، خشية تعرضها لهجمات، بعد ضبط ثلاث قواعد صواريخ على مقربة من قاعدة عين الأسد غربي الأنبار قبل أيام، موجهة صوب القاعدة وتحمل صواريخ من طراز “غراد” روسية الصنع.
وبيّن المصدر أن “تلك الاحتياطات تمثلت في إطلاق مناطيد مراقبة وكاميرات ليليلة وأجهزة استشعار، ووضع علامات تحذير بالعربية من الاقتراب من مقراتها، حتى لو كان بالنسبة إلى القوات العراقية التي تحتاج إلى التنسيق مسبقاً للدخول إلى المقرات الأميركية في (عين الأسد، والتقدم، والمطار، وبلد)، ومقرات أخرى توجد فيها، مثل موقع سايلو الحبوب قرب بلدة ربيعة على الحدود العراقية-السورية من محور نينوى ـ الحسكة السورية.
ووفقاً للمسؤول العراقي، فإن الإجراءات الأمنية المشددة حول المقرات الأميركية تشير إلى وجود “مخاوف حقيقية من استهدافها داخل العراق”، معتبرا أن “الجيش العراقي لن يسمح بذلك بكل تأكيد”.
ويأتي ذلك مع تصاعد حدة الجدال السياسي في بغداد حيال ملف وجود القوات الأجنبية في العراق، وخاصة الأميركية، إذ تصر قوى سياسية مقربة من طهران على تقديم مسودة قانون للبرلمان ينص على إخراج هذه القوات وإنهاء أي وجودٍ أجنبي في العراق، فيما تبدي قوى أخرى معارضتها، خشية ما تسميه بتفرد إيران في البلاد في حال انسحبت القوات الأميركية فعلاً، وأبرز تلك القوى العربية السنية منها والكردية وتيارات مدنية وعلمانية مختلفة، تعتبر أن الولايات المتحدة مطالبة بإصلاح أخطائها في العراق، وأن وجودها ضروري حالياً، من جهة الخوف من إيران.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة