ماذا تعرف عن “مضمضة الكربوهيدرات” وما فائدتها للاعبي الكرة؟

رياضية 27/03/2019 367
+ = -

رياضية- كلكامش برس؛ ربما لاحظ البعض منكم خلال مشاهدته لمواجهات كرة القدم؛ أن اللاعبين يقومون بشيء غريب؛ فعندما يأخذون رشفةً من المياه التي يشربونها خلال المباراة يقومون أحياناً ببصقها بدلاً من ابتلاعها.

ويتساءل الكثيرون عن السبب وراء قيام اللاعبين بهذه الحركة، ففي الوقت الذي نجهل فيه السر الحقيقي والرئيسي، يؤكد تقرير صحفي نشرته “نيويورك تايمز” أن اللاعبين يفعلون ذلك كنوعٍ من ممارسة ما يسمى بمضمضة الكربوهيدرات.

ويحتوي هذا الأسلوب، على المضمضة بمحلول كربوهيدرات لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ ثم بصقه خارج الفم، ورغم أن ذلك يبدو مقززاً ومنفراً، إلا أن بعض الدراسات “حسب تقرير نيويورك تايمز” أظهرت أن مضمضة (غسل) الكربوهيدرات تعزز من مستوى الرياضيين في النشاطات ذات الشدة العالية والتي تدوم مدتها حوالي الساعة.

ويسمى السائل الذي يتناوله اللاعبون في مباريات كرة القدم، بـ”إلكترولايتس”، ويساعدهم هذا الأسلوب على الحفاظ على توازن السوائل خلال المباراة، ويعود سبب عدم ابتلاع هذا المحلول إلى تسببه بالألم للاعبين في حال نزوله إلى المعدة، بسبب خلو هذه الأخيرة من الدم الذي يتم ضخه إلى العضلات أثناء الحركة.

وبحسب مايكل جوينر، طبيب التخدير الأمريكي، فإن بصق “الإلكترولايتس”، يجنب اللاعبين العديد من الأعراض الهضمية، فمثلاً إذا كان تركيز المحلول قوياً؛ فإنه سيطول بقاؤه في المعدة ويضطر الجسم بعد ذلك لإفراز المزيد من السوائل ليقلل من تركيز المحلول ويسهل عليه هضمه.

وفي دراسة نُشرت عام 2017 في “يوروبين جورنال أوف سبوت ساينس” تبين أن مضمضة الكربوهيدرات جعل الأداء أفضل في مجالات رياضية مختلفة، فالدراسة تابعت حالة 12 لاعباً جامعياً في العشرين من عمرهم، وتبين أن التقنية هذه جعلتهم يقفزون بشكل أعلى، ويركضون لمسافات قصيرة بشكل أسرع لدرجة أنها زادت من نسبة اليقظة والتركيز عندهم.

وإذا أردنا تنشيط ذاكرتنا التي طالها الصدأ قليلاً بسبب أسبوع الفيفا، فإنه بالعودة إلى كأس العالم الأخير، نجد أن مثل هذه المشاهد تكررت كثيراً مع البرتغالي كريستيانو رونالدو والإنجليزي هاري كين (تكررت أكثر من مرة قبل ركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي مع كولومبيا).

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة