هشام الذهبي: هناك من حاول اعتقالي وهذا ما جرى بلقائي عبدالمهدي

كل الأخبار 04/04/2019 598
هشام الذهبي: هناك من حاول اعتقالي وهذا ما جرى بلقائي عبدالمهدي
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ كشف الناشط المدني هشام الذهبي؛ انه تعرض لمحاولة القاء القبض عليه بسبب افتتاحه داراَ لرعاية الايتام؛ مبينا ان من محاول القبض عليه “هم أعداء النجاح واعداء الانسانية”.

وقال الذهبي في حوار صحفي؛ ان “الإحصائيات تتراوح بين 800 الف الى مليون و250 الف يتيم، وكل دور الدولة في جميع انحاء العراق تصل الى 23 دار وكل دار فيه من 600 الى 700 طفل فقط، أما البقية يتوزعون عند أقارب الأم أو الأب، والبقية قد يكونون مشردين”.

وأضاف ان “كل المشاريع تتعرض للمعوقات خصوصاً في بدايتها؛ فقبل عام 2003 كان غير مسموح لك ان تعمل في هذا المجال، ولكن بعد 2003 بدأنا العمل وواجهنا الكثير من المعوقات ومنها عدم وجود غطاء قانوني، لأن الدستور العراقي يمنع فتح دور أهلية للأيتام وهي للدولة حصراً، وكنا نعاني كثيراً لغاية ان اصبح محمد السوداني، وزيراً للعمل في الدورة السابقة، واعطاني فسحة من المجال لأقوم بعملي، ولكن قبله تعرضت للكثير من المشاكل وصلت الى حد إصدار أمر بإلقاء القبض علي؛ حيث قالوا بأنني متجاوز على الدستور بإفتتاحي لدار أهلية واستغل الأطفال”.

وأوضح ان من حاول القاء القبض عليه “هم أعداء النجاح واعداء الانسانية من العراق، فيهم سياسيين، وفيهم مدراء عامين، وغيرهم”؛ مبينا “حالياً لدينا 52 طفلا و6 هناك شباب يديرون هذه الدار”.

وبين “أتلقى دعما معنوياً من الحكومة العراقية، وأعتقد بأن هذا يكفي في ظل هذه الظروف، والعراقيين يقومون بما عليهم، ان الدولة العراقية لديها كم كبير من المشاكل والفساد، وليس من السهل ان ترعى مشروع وتدفع له مبالغ، وكما اشرت فأن العراقيين يقومون بواجبهم”؛ مشيرا الى انه “لا يوجد مسؤول يتجرأ للقيام بهذه الخطوة، ولكنهم أحياناً يتصلون بي ويقدمون لي دعماً معنوياً، مع ذلك نحاول دائما ان نتقرب للسياسي ليس للحصول على مكاسب مالية، وانما لننقل إليهم الحالات التي تمر بنا ليعالجوها”.

ولفت الذهبي الى ان “رئيس الوزراء قد أرسل بطلبي قبل تشكيل الكابينة الوزارية، وقال لي بأنه يتابعني وبأن لدي مقترحات تخص الإصلاح وكانت هذه المقترحات تتعلق بالطفولة وبالجانب الإنساني، واتمنى ان يتم تنفيذ هذا المقترح”.

وفيما يخص تقييم عمل الحكومة بدعم الطفولة قال الذهبي؛ “لا اعطيهم 10 من 100، إلا أن هذه الحكومة لا نستطيع ان نقيّم عملها لأنها لا تزال جديدة، وسنستطيع ان نقيم عملها بعد عام أو عامين ربما”؛ لافتا الى ان “المنظمات المدنية لم تقدم شيئاً، لا اريد التحدث عن أرقام، أريد ان ارى الواقع”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة