محلل سياسي: التهويل عن الألغام بالموصل يستهدف جمع الاموال

كل الأخبار 06/04/2019 100
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ قال المحلل السياسي بشير أحمد الصبيح؛ اليوم السبت؛ ان عملية التهويل الأممي أو إعلان بعض الإدارات الخاصة بالألغام، ربما تستهدف عمليات جمع أموال أكثر منها تجسيد للحقائق.

وذكر الصبيح ورئيس تحرير صحيفة “صوت البلد”، التي تصدر بالموصل؛ ان “الأخبار التي تتحدث عن احتياج الموصل إلى 10 سنوات من أجل تطهيرها من المواد المتفجرة هو أمر مبالغ فيه جدا؛ وذلك لأن المدينة لو كان كل شبر فيها مزروع به متفجرات لن تستغرق تلك الفترة الزمنية”.

وأضاف؛ “أن عملية التهويل الأممي، أو إعلان بعض الإدارات الخاصة بالألغام، ربما تستهدف عمليات جمع أموال أكثر منها تجسيد للحقائق على الأرض، وهناك الكثير من الشواهد على أن تلك التقديرات خيالية، إذ أعلنوا في السابق أن جامعة الموصل تحتاج لـ 3 سنوات من أجل تطهيرها من المواد المتفجرة، وتم تفريغها من الطلاب، وأنجزت العملية في شهرين فقط”.

وأشار المحلل السياسي الى “أن الموصل لا يوجد بها” ألغام حربية” بنسبة كبيرة جدا، وأن ما قام بزرعه داعش عبارة عن عبوات متفجرة بدائية الصنع وليست ألغام حربية”.

وأوضح؛ ان “تلك المتفجرات تحتاج لطرق يدوية وأساليب بدائية لكي تنفجر على خلاف الألغام الحربية والتي تتنوع حسب أهدافها، ما بين الأفراد والمدرعات والدبابات وتعمل بشكل أوتوماتيكي عند الضغط عليها”.

وتابع ان “الجيش العراقي نظم بالتعاون مع شباب وفتيات الموصل حملة كبيرة لتطهير وتنظيف المدينة، ويتنقلون في الوقت الراهن من منطقة إلى منطقة، إذ تتم عملية رفع المخلفات والنفايات إلى خارج المدينة وتأهيل المناطق السكنية والأحياء”.

وكانت دائرة الأمم المتحدة لإزالة الألغام، أعلنت الخميس الماضي، أن آلاف الأطنان من المواد المتفجرة ما زالت مبعثرة في جميع أنحاء مدينة الموصل، موضحة أن تطهيرها بالكامل قد يستغرق أكثر من 10 سنوات من العمل المستمر.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة