الصحة: العراق مقبل على جيل مسرطن

سلايدر 10/04/2019 641
الصحة: العراق مقبل على جيل مسرطن
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ تنسق وزارة الصحة والبيئة مع الجهات ذات الـعـلاقـة مـن اجــل مـراجـعـة وتقييم نــظــام الــضــرائــب عـلـى مـنـتـجـات الـتـبـغ وفرض مبالغ عالية عليه ضمن اجراءات مكافحة التدخين.
وافاد المسؤول في قسم الاعلام والتوعية بــــوزارة الـصـحـة والـبـيـئـة مـحـمـد غـافـل في تصريح صحفي “بـان اجتماعا موسعا عقدته وزارة التخطيط مع المسؤولين في وزارات المـالـيـة والـصـحـة بـحـضـور فـريـق خـبـراء منظمة الـصـحـة الـعـالمـيـة للتباحث فيما يخص اجـراءات مكافحة التدخين، مبينا ان الاجتماع قـرر مراجعة وتقييم نظام الـضـرائـب عـلـى مـنـتـجـات الـتـبـغ المعمول به حالياً والتحديات التي تواجه التنفيذ الفعال والمـؤثـر لـه، الـى جانب تشخيص نـقـاط الـقـوة والـضـعـف والـفـرص المتاحة امـام اتخاذ اي قـرار يحد من استخدام المخدرات”.
واوضــــح انــه “سـتـتـم دراســــة الآلــيــات والـسـبـل والـخـطـط المـسـتـقـبـلـيـة لتطوير الـنـظـام الـضـريـبـي عـلـى مـنـتـجـات التبغ بما يحقق مـردودا ماليا كبيرا وتمويلا اضـافـيـا لـلـخـدمـات الـصـحـيـة فـي الـبـلاد وتخفيف العبء عن المصابين بالأمراض غير الانتقالية، فضلا عن ضمان إيفاء الــبــلاد بـالـتـزامـاتـهـا الـدولـيـة فــي تنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الاطارية بشأن مكافحة التدخين”.
واشار الى ان “فريق خبراء منظمة الصحة العالمية قدم مقترحات وتوصيات حول التدخين اكد من خلالها ضرورة اعتماد الـبـراهـين فـي المـضـي قـدمـا فـي خطـوات مكافحة التبغ واقرار القانون الذي يضمن تـقـلـيـل وبـائـيـة اسـتـخـدام الـتـبـغ وتقليل عــوامــل الــخــطــورة المـسـبـبـة لــلامــراض المزمنة، اضافة الى تعزيز برامج الصحة مـن خــلال الاسـتـثـمـار الأمـثـل لـلأمـوال، وكــذلــك اعـتـمـاد سـتـراتـيـجـيـة فـعـالـة في التوعية بالمخاطر الناتجة عن استخدام التبغ واهمية انـجـاز المسوحات الوطنية المـتـعـلـقـة بـوبـائـيـة اسـتـخـدام الـتـبـغ عند المراهقين والبالغين”.
ونـبـه غـافـل عـلـى ان “احــصــاءات وزارة الـصـحـة تـشـيـر الــى وجـــود الـكـثـيـر من الشباب من اعمار تتراوح بين 18 الى 25 مهددين بـامـراض مـؤديـة الـى السرطان وبــالــتــالــي فــان الـبـلـد مـقـبـل عـلـى جيل مـسـرطـن لاسـيـمـا سـرطـانـات الـرئـة مع بــدء الـعـد الـتـنـازلـي لـعـدد المـصـابـين الـى الاربـعـيـنـيـات والـثـلاثـيـنـيـات مــن الـعـمـر بسبب التدخين وظـاهـرة التلوث البيئي مـن مـصـانـع او مخلفات انـهـر ومعامل وهـي كلها مسببات رئيسة لسرطان، فضلا عن ان اسعار السكائر رخيصة جـدا الامـر الـذي يـؤدي الـى كثرة تداولها مـن مختلف الـشـرائـح”.
ولفت الى “وجـود عـامـل اخــر هـو الاعـتـمـاد بـالـطـعـام على المــعــلــبــات بـسـبـب انــتــشــارهــا بـاسـعـار رخيصة بـالاسـواق الامـر الـذي يجب ان تـاخـذه الـدولـة بـعـين الاعـتـبـار مـن خـلال فـــرض ضــرائــب عــالــيــة عــلــى الـتـدخـين وتوجيهها لـعـلاج الامــراض السرطانية في المستشفيات والمراكز المختصة”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة