نبوءة جديدة تنذر بتقسيم العالم على هذا الاساس!!

منوعات 14/04/2019 6037
نبوءة جديدة تنذر بتقسيم العالم على هذا الاساس!!
+ = -

منوعات-كلكامش برس؛ طرح كتاب “صدام الحضارات” لمؤلفه صامويل هنتنغتون خريطة جديدة لإعادة تقسيم العالم على أساس الهوية الثقافية، فأنذر بحروب من نوع آخر تقلب موازين القوى العالمية.

وعرضت حلقة (2019/4/14) من برنامج “خارج النص” وجهة نظر العديد من الباحثين السياسيين فيما طرحه كتاب “صدام الحضارات”.

وقد قسم المؤلف العالم إلى حضارات: الصين، اليابان، الغرب، العالم الإسلامي، العالم الأرثوذكسي، الهندوسي، أفريقيا.

غير أن أستاذ بمعهد الدراسات الشرقية والأفريقية جليبار الأشقر رأى أن المؤلف أخطأ في تقسيمه العالم بعدد محدود من الحضارات وربطها بالمساحات الدينية، وكأن الانتماءات الدينية تحرك ما أسماه الحضارات، وكأن تلك الحضارات تمثل كيانات منسجمة.

كما أشار إلى تناقض هنتنغتون في تعريفه للحضارة الغربية بأنها “غربية” فقط بمفهومها الثقافي العام دون ربطها بالديانة المسيحية كما فعل مع باقي الحضارات.

وبالمقابل، رأى ألكسندر دالفال الكاتب والباحث المختص بالجيوسياسية أن المؤلف لم يناقض نفسه في تلك النقطة بل كان واضحا في وصفه، حيث فهم أن أكثر ما يميز الحضارة على المستوى الأيديولوجي غالبا ما يأتي من الدين، ومع ذلك اعترف بأن الغرب يختلف عن روسيا، فرغم أنهما ينحدران من حضارة واحدة فإن الأمور انتهت بهما إلى صدام.

وقال دالفال إن المؤلف كان موضوعيا حيث اعترف بأن الحضارة المسيحية الأوروبية نفسها تحوي مكونات عديدة.

أما عالم الاجتماع ومدير معهد الدراسات العراقية فالح عبد الجبار فقال إن هناك قصورا كبيرا في معالجة هنتنغتون، حيث إنه يضطر لتخفيف الاهتمام بالمعلم الثقافي كمحفز للصراع عندما يأتي للحديث عن النفط بالشرق الأوسط والحضارة الأميركية.

لكنه أشار لصدق نبوءة هنتنغتون فيما يخص اشتعال حروب بين عديد من الدول كانت خارج توقعات العالم، فهي حروب على خطوط التماس بين الحضارات.

أما أستاذ العلوم السياسية برهان غليون فرأى أنه من السهل التنبؤ بصراع حضارات، لكنه يصعب توصيف ما يحدث بدول مثل سوريا والشرق الأوسط بأنه صراع حضارات.

ولفت هلال خشان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية ببيروت إلى أن المؤلف ينظر إلى الحضارة الغربية على أنها أسمى الحضارات، وأن الثقافات الغربية على أنها المثلى والعليا.

وقد اتخذ “صدام الحضارات” العنف حجة على ما سماه اللاديمقراطية بالإسلام، واعتبر هنتنغتون أن الاسلام يميل ضمنيا نحو العنف واستخدام القوة.

ووصف أستاذ سابق بالعلاقات الدولية بجامعة فرنكفورت هارولد مولر ذلك بأنه “كلام فارغ” مشيرا إلى دموية الحضارة الغربية وما فعلته ضد البشرية خلال القرون الخمسة الماضية، فالتوسع الاستعماري والحربان العالميتان كان منشأهما الغرب.

ويدافع دالفال عن وجهة نظر المؤلف، فيوضح أنه يرجع مشكلة العنف الإسلامي بأنه يظهر عند احتكاك الحضارة الإسلامية مع الغربية وفي دول مثل تركيا والدول الغربية التي تحوي أعدادا كبيرة من المسلمين الذين قد يتأثرون بتعصب الحراكات الإسلامية.

 

 

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة