الكشف عن سبب تغير وجه الانسان على مدار 4 ملايين عام

منوعات 21/04/2019 488
الكشف عن سبب تغير وجه الانسان على مدار 4 ملايين عام
+ = -

منوعات- كلكامش برس؛ يتكون هيكل الوجه من 14 عظمة فردية تضم أجزاء من الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والبصري. ويختلف الوجه البشري اختلافا واضحا عن الكائنات الحية الأخرى، فللبشر المعاصرين وجه قصير مع قاعدة دماغية كبيرة.

لجأ العلماء في محاولة لفهم أصل وتطور الوجه الإنساني إلى تحليل وجوه الأصناف المنقرضة على مدى ستة ملايين سنة ماضية من مجموعة أشباه البشر أو الهومو.

وتظهر فرضيات حديثة كلما ظهرت أحافير جديدة، تناقض أو تؤيد ما سبقها من الجهود البحثية، مما يجعل البت في هذه الفرضيات أمرا أشبه بالمستحيل.

وفي تعاون بحثي دولي بين جامعات من أميركا والمملكة المتحدة وألمانيا وإسبانيا، تمكن فريق من الباحثين من صياغة رواية جديدة لتاريخ تطور الوجه الإنساني خلال أربعة ملايين سنة مضت.

انعكاس تطور النظام الغذائي
تزعم أحدث الروايات التي نشرت في مجلة “نيتشر للبيئة والتطور” في 15 أبريل/نيسان الجاري، أن المظهر الجديد للوجه البشري ما هو إلا نتاج مزيج من التأثيرات الميكانيكية الحيوية والفسيولوجية والاجتماعية.

ويحكى أنه قبل 4.5 ملايين عام على الأقل، كان الهيكل العظمي لمخلوق يمشي على قدمين قد تكون بشكل جيد، وتمكن معه أسلافنا من الوقوف على قدمين وبدؤوا بالسير منتصبين، وبذلك تطورت الهندسة الوظيفية للتنقل على تلك القدمين.

يوفر لنا تطور الجمجمة والأسنان ثروة معلوماتية غنية للمتغيرات التي يمكن تتبعها مع مرور الوقت.

فعلى سبيل المثال، تمثل مراحل نمو الدماغ وتكيفه مع متطلبات الجهاز التنفسي جزءا مهما من العوامل الرئيسية في تغيير بنية الوجه البشري.

لكن الأهم من ذلك هو أن التغيرات في الفك والأسنان والوجه، ما هي إلا استجابة للتحولات في أساليب التغذية ونوع الغذاء نفسه، بمعنى آخر فقد تطور وجهنا ليتكيف مع ما نأكله حرفيا.

ولعب النظام الغذائي دورا كبيرا في تفسير التغيرات التطورية في شكل الوجه، فقد تناول أسلاف الإنسان الأوائل الأطعمة النباتية القاسية التي تطلبت عضلات فك ضخمة وطواحن سنية كبيرة لمضغها، وكانت وجوههم عريضة وعميقة في الوقت نفسه مع بروز عضلات الوجه، بحسب هذه النظرية.

ومع تغير البيئة إلى ظروف أكثر جفافا خاصة في المليوني سنة الماضية، بدأت أنواع الـ”هومو” المبكرة تستخدم روتينيا أدوات مختلفة في تحضير الأطعمة وتقطيع اللحوم، وهو التطور الذي ترافق معه تغيير في الفكين والأسنان لتلبية مصدر الغذاء الجديد، وهنا أضحت معالم الوجه أرفع واكتسبت مظهرا جذابا أكثر من ذي قبل.

يتكون هيكل الوجه من 14 عظمة فردية تضم أجزاء من الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والبصري. ويختلف الوجه البشري اختلافا واضحا عن الكائنات الحية الأخرى، فللبشر المعاصرين وجه قصير مع قاعدة دماغية كبيرة.

لجأ العلماء في محاولة لفهم أصل وتطور الوجه الإنساني إلى تحليل وجوه الأصناف المنقرضة على مدى ستة ملايين سنة ماضية من مجموعة أشباه البشر أو الهومو.

وتظهر فرضيات حديثة كلما ظهرت أحافير جديدة، تناقض أو تؤيد ما سبقها من الجهود البحثية، مما يجعل البت في هذه الفرضيات أمرا أشبه بالمستحيل.

وفي تعاون بحثي دولي بين جامعات من أميركا والمملكة المتحدة وألمانيا وإسبانيا، تمكن فريق من الباحثين من صياغة رواية جديدة لتاريخ تطور الوجه الإنساني خلال أربعة ملايين سنة مضت.

انعكاس تطور النظام الغذائي
تزعم أحدث الروايات التي نشرت في مجلة “نيتشر للبيئة والتطور” في 15 أبريل/نيسان الجاري، أن المظهر الجديد للوجه البشري ما هو إلا نتاج مزيج من التأثيرات الميكانيكية الحيوية والفسيولوجية والاجتماعية.

ويحكى أنه قبل 4.5 ملايين عام على الأقل، كان الهيكل العظمي لمخلوق يمشي على قدمين قد تكون بشكل جيد، وتمكن معه أسلافنا من الوقوف على قدمين وبدؤوا بالسير منتصبين، وبذلك تطورت الهندسة الوظيفية للتنقل على تلك القدمين.

يوفر لنا تطور الجمجمة والأسنان ثروة معلوماتية غنية للمتغيرات التي يمكن تتبعها مع مرور الوقت.

فعلى سبيل المثال، تمثل مراحل نمو الدماغ وتكيفه مع متطلبات الجهاز التنفسي جزءا مهما من العوامل الرئيسية في تغيير بنية الوجه البشري.

لكن الأهم من ذلك هو أن التغيرات في الفك والأسنان والوجه، ما هي إلا استجابة للتحولات في أساليب التغذية ونوع الغذاء نفسه، بمعنى آخر فقد تطور وجهنا ليتكيف مع ما نأكله حرفيا.

ولعب النظام الغذائي دورا كبيرا في تفسير التغيرات التطورية في شكل الوجه، فقد تناول أسلاف الإنسان الأوائل الأطعمة النباتية القاسية التي تطلبت عضلات فك ضخمة وطواحن سنية كبيرة لمضغها، وكانت وجوههم عريضة وعميقة في الوقت نفسه مع بروز عضلات الوجه، بحسب هذه النظرية.

ومع تغير البيئة إلى ظروف أكثر جفافا خاصة في المليوني سنة الماضية، بدأت أنواع الـ”هومو” المبكرة تستخدم روتينيا أدوات مختلفة في تحضير الأطعمة وتقطيع اللحوم، وهو التطور الذي ترافق معه تغيير في الفكين والأسنان لتلبية مصدر الغذاء الجديد، وهنا أضحت معالم الوجه أرفع واكتسبت مظهرا جذابا أكثر من ذي قبل.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة