بوادر إنشقاق في كتلة كردية لتحولها الى “عصابة قمعية”

سلايدر 22/04/2019 727
بوادر إنشقاق في كتلة كردية لتحولها الى “عصابة قمعية”
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ أصدر المجلس الأعلى لحركة الجيل الجديد وكتلة الحركة النيابية بياناً جاء فيه أن “الجيل الجديد تحول من حركة سياسية مختلفة عن الطراز السياسي السائد إلى عصابة سياسية قمعية، بتهميش كل المؤسسات والتنظيمات المهمة لصنع القرار واختفت فيه قرار الهيئة الجمعية، حيث اختلطت الحركة مع العائلة والعمل التجاري بشكل يصعب معه تفريقها عنهما”.

وجاء في البيان الذي نشره النائبان عن الجيل الجديد، (رابون معروف) و(شركوت شمس الدين)، على صفحاتهما الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: “من هنا نعلن نحن التنظيمات الرئيسة المنتخبة في الجيل الجديد للرأي العام وشعبنا أن رؤيتنا مختلفة وأننا مصرون على التمسك بالأساس الذي روجنا له وأسسنا عليه الجيل الجديد، ولن نسمح بأن تصبح بعد الآن بصمت حلقة أخرى للفشل السياسي ووسيلة لتحقيق المصالح الخاصة”.

ولم يصدر الجيل الجديد الذي يترأسه شاسوار عبدالواحد ويملك أربعة مقاعد في مجلس النواب حتى الآن أي توضيح بهذا الشأن، فيما تشير المعلومات إلى عزم الحركة بحث البيان والتعليق عليه رسمياً بعد ذلك.

وجاء في نص بيان النائبين عن حركة الجيل الجديد: “قبل أكثر من عام ونصف من الآن، وفي خضم الفشل الشامل في العملية السياسية في كوردستان العراق بكل أحزابها والحركات السياسية التقليدية، قمنا نحن مجموعة من الشخصيات والشباب، على أمل ظهور طراز وتجربة سياسية جديدة مختلفة، بتأسيس حراك وتوجه سياسي جديد ومن ثم (الجيل الجديد)”.
وأضاف “من وجهة نظرنا، فإن هنالك ثلاثة أسباب ومرتكزات أساسية لفشل العملية السياسية وتجارب الأحزاب التقليدية وهي: غياب الحرية والديمقراطية في حياة الأحزاب وتنظيماتها، تحويل الأحزاب بأجهزتها وأعضائها العامة والمشتركة إلى ملك للعوائل والأسر، والخلط بين الحزب والعمل التجاري، عبر إدارة الحزب على أنه أحد فروع الشركة الكبرى، وهذه العوامل الثلاثة مضت بشعبنا من فشل ومأساة إلى فشل ومأساة أكبر لعشرات السنين، والآن باتت السياسة وحس المسؤولية والأهداف المشتركة في بلادنا عائلية، وأصبحت السياسة مجالاً للعمل وتحقيق المصالح الخاصة والعائلية بدلاً من أن تكون أداة لتحسين الإدارة وحياة والمواطنين والخدمات المادية والمعنوية وحماية وترسيخ أسس العدالة”.
وبين “لجأنا إلى تأسيس الجيل الجديد بهدف تجاوز كل الأشكال والتجارب السياسية التقليدية السائدة، على أمل أن نجعل من الجيل الجديد وسيلة لنهضة شعبنا من الفشل، عبر تقديم تجربة سياسية مختلفة لشعبنا لتكون موضع فخر ومثالاً يحتذى به، لكننا محبطون لأن الجيل الجديد تحول من حركة سياسية مختلفة عن الطراز السياسي السائد إلى عصابة سياسية قمعية، حيث تم تهميش كل مؤسسات القرار المهمة وتلاشى منه القرار الجمعي، وقد تم دمج الحركة بالعائلة والعمل التجاري إلى حد بات التفريق بينها صعباً”.
وتابع البيان “لذا، ومن هنا نحن الأجهزة الرئيسة المنتخبة في الجيل الجديد، نعلن للرأي العام وشعبنا أن رؤيتنا مختلفة وأننا مصرون على التمسك بالأساس الذي روجنا له وأسسنا عليه الجيل الجديد، ولن نسمح بعد الآن بأن تصبح بصمت حلقة أخرى للفشل السياسي ووسيلة لتحقيق المصالح الخاصة، ولتصحيح المسار السياسي وإنقاذه من المستنقع الحالي وإنقاذ شعبنا من الفشل وإنهاء سلطة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني والحكم العائلي الذي كان سبب جلب الويلات لشعبنا طوال الـ28 سنة الماضية، فإننا سنستمر بلا هوادة كما كنا دائماً”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة