وتشمل العقوبات الأميركية الجديدة قطاعات الحديد والصلب والألمنيوم والنحاس في إيران، وذلك في إطار زيادة الضغط على طهران للتراجع عن برنامجها النووي وسياساتها المزعزعة لأمن المنطقة.

وبعد أن انسحب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم في 2015، جدد ترامب في بيان التأكيد أنه يأمل في أن يلتقي “يوما ما مع القادة الإيرانيين للتفاوض على اتفاق” جديد.

ويهدف الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب إلى حرمان إيران من موارد صادرات المعادن، التي يمكن أن تمول برنامج الأسلحة النووية المثير للجدل.