ثلاثة مسؤولين عراقيين يقودون حراكاً لتهدئة التوتر بين طهران وواشنطن

سلايدر 16/05/2019 662
ثلاثة مسؤولين عراقيين يقودون حراكاً لتهدئة التوتر بين طهران وواشنطن
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ كشف مسؤولان، اليوم الخميس، عن حراك عراقي لفتح قنوات اتصال بين واشطن وطهران من اجل خفض حدة التوتر في المنطقة.

وقال المسؤولان (أحدهما مقرب من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي) في تصريحات لصحيفة العربي الجديد تابعها “كلكامش برس”، إن “ثلاثة مسؤولين في بغداد بدأوا حراكاً واسعاً لفتح قنوات اتصال بين واشنطن وطهران”، ورجّح أحدهما أن “تكون خطوة فتح سلطنة عمان سفارتها في العراق بهذا التوقيت تحديداً، لها صلة بحراك لتوحيد الجهود بين مسقط وبغداد لإبعاد شبح الحرب، وتخفيف حدة التوتر الأكثر خطورة في المنطقة منذ الغزو الأميركي ـ البريطاني للعراق عام 2003”.

واوضح المقرب من عبد المهدي أن “رئيس الوزراء أوعز لثلاثة مسؤولين في حكومته للتحرّك في وساطة لإيقاف التصعيد الأميركي ــ الإيراني لخطورته المباشرة على البلاد أمنياً”، موضحاً أنّ المسؤولين هم وزير الخارجية محمد علي الحكيم، ورئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، ومستشار الأمن الوطني رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، المعروف بقربه من طهران”.

ووفقاً للمسؤول نفسه، فإنّ “الأميركيين والإيرانيين على حدّ سواء فهموا أنّ العراق يرغب أن يكون حلقة وصل بينهما في الوقت الحالي، لتقريب وجهات النظر، ومنع وصول رسائل خاطئة لكلا الطرفين، خصوصاً أنّ هناك طرفا ثالثا يحاول جر المنطقة إلى الحرب”، على حد وصفه.

وأكّد أنه “تمّ التواصل بشكل فعلي مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين بهذا الصدد، كما تم عقد لقاءات مع سفراء دول غربية وأوروبية عدة، أبرزها بريطانيا وفرنسا، لإطلاعهم على الحراك الحالي من قبل العراقيين”.

ولفت المسؤول إلى أنّ “إيران رحبت بمسألة توسّط العراق لحلّ مشكلتها مع الولايات المتحدة، وتعتقد أنها لن تجد جاراً أكثر ثقة منه”، معتبراً أنّ “زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو المفاجئة إلى بغداد الأسبوع الماضي، فتحت باب الوساطة العراقية كونها أدخلت البلاد في الأزمة الحالية بشكل أو بآخر”.

من جهته أكّد مسؤول عراقي آخر صحّة هذه المعلومات، لكنه قال إنّ “العراق لم يلمس أي حماسة من الولايات المتحدة بالوقت الحالي، غير أنها أوصلت تحذيرات لإيران ولمن تسميهم أذرعها في العراق”، مضيفاً أنّ “الوساطة ليست محاولة من بغداد لأداء دور إقليمي، بل لتجنيب العراق سيناريو قد يكون أسوأ من اجتياح داعش للبلاد عام 2014، في حال تم توجيه ضربة لإيران”.

واعتبر المسؤول نفسه أنّ إعلان سلطنة عمان عن إعادة افتتاح سفارتها في بغداد “قد يكون لأجل توحيد الجهود بعد أن علمت بالمساعي العراقية للتهدئة، وهو ما تسعى إليه مسقط حالياً ضمن محور عقلاء المنطقة”، على حد تعبيره.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة