أمنية النجف: 17 معتقلاً وحراس مول البشير بريئيين من حرقه.. وتعلن مصير قائد الشرطة

كل الأخبار 17/05/2019 4060
أمنية النجف: 17 معتقلاً وحراس مول البشير بريئيين من حرقه.. وتعلن مصير قائد الشرطة
+ = -

أمنية- كلكامش برس؛ كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة النجف، اليوم الجمعة، عن آخر المستجدات بشأن إطلاق النار على متظاهري التيار الصدري أمام مول البشير، وأدى لمقتل وإصابة 20 شخصاً مساء الأربعاء.
وقال رئيس اللجنة جواد الغزالي في تصريح صحفي، إن “عدد المحتجزين المتهمين بقضية إطلاق النار تجاوز الـ17 شخصا جميعهم عناصر حماية وموظفين إداريين في مول البشير كانوا متواجدين أثناء الاحداث”.
وأضاف الغزالي، أن “أقوال هؤلاء المعتقلين تم تدوينها وسيحالون للقضاء”، لافتا إلى أن “المعلومات التي تتحدث عن اعترافهم بحرق المول بأنفسهم لا صحة لها، إذ أن المول اخلي قبل عملية الحرق”.
وبشأن تحميل القيادات الأمنية مسؤولية الأحداث وتعليقا على بيان قيادة الشرطة الأخير الذي أكدت فيه أنها لم تقصر في واجباتها،
وقال الغزالي، إن “مجلس المحافظة سجل الملاحظات وحدد المقصرين في الحادثة، كما أنه سبق وأن اختار قائد للشرطة لكنه رفض مركزيا”، مبينا أن “قائد شرطة النجف الحالي اللواء علاء غريب لايزال يمارس عمله ولا صحة لسحب مسؤولياته”.
وشهدت مدن كربلاء وبابل وواسط والبصرة والنجف مساء الأربعاء تظاهرات حاشدة قرب منازل المطرودين من التيار الصدري ومكاتبهم ومصالح تجارية تابعة لهم، غير أن الأعنف كانت في محافظة النجف حيث أسفرت عن مقتل أربعة من أنصار السيد الصدر وجرح 19 آخرين خلال اقتحام مول تجاري يعود للقيادي المفصول من التيار الصدري جواد الكرعاوي، وذلك بعد سقوط جريحين في محافظة واسط المجاورة بأعمال عنف مماثلة.
وأعلن مجلس محافظة النجف الأشرف، بعد اجتماع طارئ عقده أمس بحضور المحافظ لؤي الياسري ثلاثة قرارات مهمة على خلفية الأحداث وقرر عقد جلسة استثنائية أخرى للتصويت على مدير جديد لقيادة الشرطة خلفا للقائد الحالي اللواء علاء غريب، وحمله المسؤولية الكاملة والاجهزة الامنية المعنية أحداث أمس واعتبرها “تخاذلاً وعدم اخذ دورهم الحقيقي تجاه ماشهدته النجف الاشرف من أحداث دامية”.
ونفى قائد شرطة النجف، وجود أي تقصير من الأجهزة الأمنية في التعامل مع الأحداث الأخيرة.
وقال في بيان اليوم، ان “كل كلام عن تقصير القوات الأمنية هو غير دقيق وعار عن الصحة فالقوات الأمنية قامت بكل واجباتها وبتفاني واخلاص وأمنت جميع الدوائر الحكومية والممتلكات العامة في المحافظة وحجبت وسيطرت على الاحداث التي دارت في مركز البشير وقامت بتطويق المكان واخلاء الضحايا واعتقال جميع المتسببين بالأحداث والان جميع الجناة هم في قبضة العدالة وتأخرنا عن إعلان النتائج لحين الانتهاء من التحقيقات وقد صدقت أقوالهم من قبل القضاء الذي سيكون له الكلمة الفصل في أن ينالوا جزائهم العادل”.
وأعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، أمس ان القوات الأمنية نفذت أوامر القاء القبض بحق عدد من المنفذين لاعمال خارجة عن القانون راح ضحيتها عدد من المواطنين وتسببت بترويع الابرياء وحرق الممتلكات وتخريبها”.
وأضاف بيان للمكتب ان “التحقيقات جارية مع كل المتهمين وستتم ملاحقة جميع المشاركين باطلاق النار او الحرق ، وتقديم من يثبت عليه الجرم الى القضاء”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة