انشاء أول كلية فريدة من نوعها في العراق

سلايدر 18/05/2019 408
انشاء أول كلية فريدة من نوعها في العراق
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ أعدت وزارة الصحة والبيئة مشروعاً لتطوير خدمات الإسعاف الفوري في البلاد، يتضمن إفتتاح كلية او معهد مختص بتخريج مسعفين.
وافـــــاد مــديــر شــعــبــة الــســيــطــرة المركزية في قسم الاسعاف الفوري بـالـوزارة سعد بهية الفريجي في تصريح صحفي بان “القسم يقوم بنقل 2500 حالة شهريا في بغداد، من خلال شعبة الـسـيـطـرة المــركــزيــة الــتــي تـتـلـقـى المكالمات المجانية على الرقم 122″.
وافـصـح عـن ان لـدى دائـرتـه خطة تـتـضـمـن زيــــادة عـــدد المـسـعـفـين ورفع مستوى الخدمات الاسعافية بالبلاد، بسبب زيـادة الحاجة لها لتغطية المناسبات الدينية والوطنية والمشاركة في العمليات العسكرية” مـؤكـدا “وجـود تنسيق مـع الجهات المـخـتـصـة لافـتـتـاح كـلـيـة او معهد مــخــتــص بـــتـــخـــريـــج مــســعــفــين مـخـتـصـين مــن الـــذكـــور والانـــاث بــدلا مــن تـعـيـين مــعــاونــين طبيين كمسعفين”.
واضاف الفريجي ان الخطة تسعى لـتـزويـد الـسـيـارات بــأدويــة منقذة للحياة الامـر الـذي يستلزم تفعيل قانون المسعف الموجود حاليا لدى الـبـرلمـان لتمكينه مـن اعـطـاء هـذه الادويـــة، فـضـلا عــن تـوفـيـر انــواع الادوية المنقذة للحياة واجهزة طبية واكياس دم وجهاز الانعاش القلبي لـتـكـون بـمـثـابـة مـسـتـشـفـى داخــل السيارة”.
واردف ان “دائـرتـه بـاشـرت تدريب المسعفين على كيفية استخدامها، الــى جـانـب تقسيم الاســعــاف الـى صـنـفـين، الاول اعـتـيـادي والـثـانـي تخصصي يخص الحالات الطارئة بـحـسـب نــظــام عــالمــي مـعـمـول به حـالـيـا فــي جـمـيـع الـــدول لأن لـدى الـــدائـــرة سـتـراتـيـجـيـة عـمـل بـهـذا المجال”.
وذكــــر مــديــر شــعــبــة الــســيــطــرة المــركــزيــة ان دائــرتــه تــؤكــد عـلـى الـنـقـل الامـــن لـلـمـرضـى لـلـحـفـاظ عـلـى حـالـة المـريـض لـحـين وصـولـه الــى المـسـتـشـفـى، مــا دعــا وزارتـــه لتعيين اشـخـاص ذوي مهن طبية فـي مـركـز الـسـيـطـرة الــذي يتلقى الاتــصــال لـتـوجـيـه ذوي المـرضـى بـبـعـض المــعــلــومــات والارشــــادات لاســعــاف الــحــالــة لــحــين وصــول الــســيــارة، مــع وجـــود تـنـسـيـق مع السيطرات لتسهيل مرور سيارات الإسعاف”.
وتابع ان “الاجراءات تتضمن ايضا، مطالبة الجهات الامنية بتخصيص خط سير للطوارئ لمرور سيارات الاسـعـاف، منوها بـأن لـدى دائرته مهندسين يقع على عاتقهم تحديد مـواصـفـات الـسـيـارات الطبية بكل عقد خاص لتوريدها كونها تأتي مـجـهـزة بــالــكــامــل، مـفـصـحـا عن اتــخــاذ دائــرتــه اجـــراء بــأن يـكـون المسعف من نفس المنطقة لاسيما الـشـعـبـيـة مــنــهــا، لـتـسـهـيـل عـمـل المسعف بنقل الحالات”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة