تحركات أمريكية غرب الأنبار والبرلمان يناقشها اليوم

تقارير 18/05/2019 307
+ = -

دوامنية- كلكامش برس؛ أكدت مصادر عسكرية عراقية وجود تحركات للقوات الأميركية المتواجدة في قاعدة (عين الأسد) بمحافظة الأنبار غربي العراق، موضحة لـ”العربي الجديد” أن التحركات تمت في مناطق صحراوية قريبة من القاعدة.

وأشارت المصادر إلى قيام دوريات أميركية في وقت متأخر من ليل الجمعة بالتجول بمحاذاة القاعدة العسكرية التي تعد من أكبر المناطق التي توجد فيها قوات أميركية في العراق، وصولا إلى الطريق الدولي السريع الذي يربط العراق بالأردن، مرجحة أن يكون تجوال القوات الأميركية يهدف لتأمين المنطقة المحاذية لصحراء العراق الغربية التي غالبا ما تشهد عمليات أمنية مشتركة بين قوات عراقية وأجنبية، من بينها الأميركية.

وقال مسؤولون بوزارة الخارجية الأميركية الأربعاء الماضي إن اجراءات سحب موظفين أميركيين من العراق تتعلق بوجود تهديدات من قبل مجموعات عراقية موالية لإيران، مؤكدين أن لبلادهم حق الدفاع عن النفس، سواء في السفارة الأميركية في بغداد، أو كقوات أميركية في العراق.

تمكنت بعض الأطراف السياسية المقربة من إيران مؤخرا من إدراج فقرة متعلقة بالانتهاكات الأميركية في البلاد على جدول أعمال البرلمان في جلسته المقرر أن تعقد اليوم السبت، بينما لا يزال الجدل جاريا داخل مجلس النواب بشأن مستقبل الوجود الأميركي، لا سيما بعد الأحداث المتسارعة الأخيرة التي اتخذتها السفارة الأميركية في بغداد، ودول أخرى ضمن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد “داعش”.

وبحسب وثيقة تداولتها وسائل إعلام محلية فإن البرلمان وضع فقرة لمناقشة الاعتداءات الأميركية على القوات العراقية.

وقالت مصادر برلمانية عراقية إن هذه الفقرة أدرجت بعد جدل كبير بين القوى السياسية، أن نواب تحالف الفتح أصروا على مسألة اتخاذ موقف سريع مما وصفوه بالتدخلات الأميركية.وأشارت إلى أن كتلاً مهمة أخرى في البرلمان تحفظت على اتخاذ أي قرار يستفز الأميركيين في هذه الفترة التي تشهد توترا متسارعا بين واشنطن وطهران، لافتة إلى أن برلمانيي الفتح ينوون مواصلة جهودهم الرامية لاتخاذ خطوات برلمانية يمكن أن تحد من أية محاولات أميركية لمضايقة حلفاء إيران في العراق الذين يعرفون في أوساط الجماعات المسلحة بـ”فصائل المقاومة الإسلامية”.

وخلال الأسابيع الأخيرة، وبالتزامن مع تشديد واشنطن عقوباتها على طهران، صعد برلمانيون عن تحالف الفتح، يساندهم نواب عن تحالف سائرون المدعوم من التيار الصدري لهجتهم ضد القوات الأميركية في العراق التي طالبوا بإصدار قانون لإخراجها إلا أنهم فشلوا في ذلك.

وبخلاف موقف بعض الأطراف البرلمانية المتشنج، حاولت وزارة الخارجية العراقية احتواء قلق واشنطن على الرعايا الأميركيين في العراق، مشددة على ضرورة الحوار والتوازن في المنطقة.

كما قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الثلاثاء الماضي إن حكومته تبذل جهودا بهدف تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، مؤكدا أنه ناقش مع وزير الخارجية الأميركي خلال زيارته الأخيرة للعراق التطورات التي تشهدها المنطقة، وكيفية إبعاد الأخطار عن العراق.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة