مسعود: الاندية ضحية الازمة المالية والاسرة التحكيمية متأمرة واخطائها ساذجة

رياضية 20/05/2019 196
+ = -

رياضية- كلكامش برس؛ لم ينقطع الحديث عن اتحاد الكرة والانتقادات الكثيرة التي تطول عمله، بالإضافة إلى المرحلة الحرجة التي باتت تهدد عمل الاتحاد والمنتخبات الوطنية ودخول الدوري في النفق المظلم نتيجة تمدد المسابقة.

وذكر رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود، في حوار صحفي للوقوف على الكثير من الاستفهامات التي تشغل بال الشارع الرياضي بالعراق، فإلى السطور المقبلة:-

بداية.. ما هو مصير السلوفيني كاتانيتش مدرب منتخب العراق وسط إشاعات مغادرته لأسباب مالية؟
أود أن أطمئن الجماهير العراقية بأن المدرب كاتانيتش مستمر، وتم حسم هذا الأمر، ولا توجد أي مشكلة في تأمين عقده، حيث طلبنا من رئيس الوزراء مليار دينار أثناء استقباله للمنتخب الأولمبي، وطلب رأي وزير الشباب وتمت الموافقة ولا توجد أي مشكلة في هذا الجانب.

هل اعتذار المنتخب الليبي عن الودية أضر بتحضيرات العراق؟
أكيد خلق لنا ذلك ارتباكًا في التحضيرات، لكن واقع الحال لابد أن نتقبله، ليبيا تمر بظروف صعبة وعلينا احترام رغبة الاتحاد الليبي، لكن معسكر المنتخب في تونس سيكون قائمًا وسنواجه منتخب تونس وديًا حسب الاتفاق المسبق بين الاتحادين.

هل هناك ودية أخرى تعوض مباراة ليبيا؟
في الحقيقة اعتذار ليبيا جاء في وقت متأخر جدا مع ذلك أجرينا عدة محاولات رغم صعوبة المهمة لترتيب مباراة وفق هذا السقف الزمني المحدد، مع ذلك سنواصل مساعينا وإن تعذر ذلك سنخوض مباراة تونس ونعود إلى بغداد.

وضع المنتخبات معقد وأغلب المدربين يشتكون من الإهمال.. ما تعليقك؟
هذا الواقع الصعب الذي نعيشه كاتحاد تسبب في الإهمال، الاتحاد يعاني من أزمة مالية بسبب المشكلات بين الوزارة واللجنة الأولمبية، واتحادنا ليس طرفًا بهذه الأزمة ونتمنى أن تنتهي بأسرع وقت فالمنتخبات ضحية كبيرة والمدربون يعيشون حالة معقدة، ولدي علم بأن المدربين يصرفون من مالهم الشخصي لتسيير الأمور ونحن أيضا كي لا تتوقف العجلة.

لكنك التقيت سابقا وزير الشباب والرياضة.. ألم تكن هناك انفراجة؟
نعم استقبلنا الوزير وتحدثنا عن الظرف الصعب الذي تعيشه المنتخبات العراقية، والرجل يعي الأمور جيدًا ووعدنا بحل الأزمة خلال أيام، لكن المشكلة أن المدة طالت والاستحقاقات باتت قريبة والمنتخبات ستدفع ثمنًا كبيرًا، أتمنى أن تحل الأزمة بأسرع وقت لأن استمرارها سيدفعنا لتعليق نشاطاتنا بسبب خواء ميزانية الاتحاد.

عاد الحديث مجددًا عن الدوري بعد أن تكرر سيناريو العام الماضي ولم ينته بوقت مقبول.. ما رأيك؟
هذا واقع الحال فُرض علينا، بسبب زيادة عدد الفرق إلى 20 في الدرجة الممتازة، رأيي الشخصي هذا عدد كبير، والحل المثالي أن نتخذ قرارات جريئة دون أي تردد في تقليص عدد فرق الدوري للموسم بعد المقبل إلى 16 فريقًا.

ماذا عن الأخطاء التحكيمية التي باتت تقلق الدوري؟
هذا الموضوع يقلقنا صراحة، كل موسم تتكرر الأخطاء مع اجتهادنا في تنظيم دورات ومعسكرات للحكام بجانب وجود محاضرين على مستوى عالٍ لكن هذا واقع الحال، أخطاء غريبة ساذجة غير مبررة تتكرر كل موسم، وأعتقد أن ما يحدث سببه المؤامرات الدائمة بين الأسرة التحكيمية نفسها، فلجنة الحكام على مر التاريخ لم تهدأ ودائما ما تكون هناك خلافات ما ينعكس سلبيا على الأداء.

ماذا عن تأخر حقوق الحكام؟
هذا مبرر غير مقبول لمن ارتكب الأخطاء، لأن الموسم الماضي تأخرت حقوق الحكام، لكن بالأخير الجميع تسلم حقوقه كاملة.

ماذا عن بطولة غرب آسيا واستضافة مجموعة الشباب في تصفيات آسيا؟
بالنسبة لغرب آسيا تم حسم الموضوع ستكون مجموعة في كربلاء وأخرى في أربيل، أما مجموعة الشباب في تصفيات آسيا لم تحسم بعد مع أني شخصيا أفضل في كربلاء، لأن تصفيات كأس العالم للمنتخبات الوطنية حددت بوقت سابق في البصرة وبالتالي تكون هناك عدالة في توزيع المهام، وعن الاستضافة فالعراق قادر على النجاح وسبق وأن نجح في الاختبارات الماضية.

هل تقلقك قضية محكمة كاس التي رفعت من قبل عدنان درجال؟
كلا لا تقلقنا وكاس محكمة محايدة وعادلة إن كان الحق معنا أهلا وسهلا، وإن لم يكن معنا كذلك نمتثل للقرارات، لكن الموضوع سيأخذ وقتا طويلا باعتقادي وعلينا الاهتمام بعملنا دون الالتفات لهذه القضية لأنها تأخذ مجراها القانوني.

أخيرا.. هل أنت مقتنع بعمل الاتحاد وسط تلك الانتقادات؟
العمل لم يكن بأجواء مثالية ولم نهدأ تماما طيلة الفترة الماضية، هناك تفاصيل تعطل العمل مثل قضية أجور الملاعب التي رفعتها الوزارة السابقة وحاليا مشكلة الوزارة والأولمبية وبالتالي الأجواء معقدة ونعمل بكل طاقتنا للاجتهاد لكن الظروف ليست مناسبة بشكل تام وبالتالي الأخطاء واردة في العمل.

 

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة