عمدة بلدية فرنسية يقترح توزيع الفياغرا لإنقاذ مدرسته!

منوعات 21/05/2019 1329
+ = -

دولية- كلكامش برس؛ يبذل عُمد البلديات في المدن الفرنسية الصغيرة قصارى جهدهم، لإنقاذ الفصول الدراسية في قراهم من الإغلاق المحتمل بسبب تراجع عدد التلاميذ. ولذلك، يلجأون أحياناً إلى لعب روقة الفكاهة أو الاستفزار لإثارة الانتباه.

وفي هذا السّياق، قام جان دبوزي عمدة بدلية ‘‘مونتيرو’’ بمنقطة ‘‘لووار’’ باصدار مرسوم قال فيه إنه يدعم فكرة ‘‘توزيع الحبوب الزرقاء الصغيرة (الفياغرا)’’ على الرجال في مدينته والذين تترواح أعمارهم بين 18 عاماً و40 عاماً، من أجل ‘‘إعطائهم الرغبة’’ في إنجاب الأطفال.

وعن هذه الخطوة، يؤكد العمدة جان دبوزي، الذي تنوي السلطات إغلاق فصلين دراسيين في قريته، أن الهدف منها هو جذب الانتباه، قائلاً لصحيفة ‘‘لوبارزين’’ الفرنسية: ‘‘إذا طُلبت منا عُلب الفياغرا، سنرى ماذا يمكن أن نفعله بخصوص هذه المسألة. الأمر يتعلق خاصة بإنقاذ مدرستنا التي ستموت القرية من دونها!’’.

وإذا كان الهدف من هذه المُبادرة هو إثارة الانتباه عن طريق الفكاهة، إلا أنها تعكسُ مشكلة حقيقية تواجهها بعض البلديات الصغيرة في فرنسا بانتظام حيث أضحى الكثير من المنتخبين المحليين في هذه البلديات يطلقون مبادرات مبتكرة لمكافحة مسألة نزوح السكان.

فمثلاُ اختارت قرية Ascros الصغيرة في منقطة ‘‘آلب ماريتيم’’ اللجوء إلى استراتيجية خفض الإيجارات بشكل كبير جداً مقارنة بأسعارها العادية لجذب عائلات جديدة. ففي أواخر عام 2018، اقترحت هذه البلدة الصغيرة التي تضم 160 عائلة تأجير شقق بها غرفتان أو ثلاث، مقابل مبلغ متواضع جداً قدره 200 يورو. وهو سعر جذاب إلى حد كبير.

وقبل بضعة أيام، قامت إدارة إدارة المدرسة الابتدائية Crêts بـقرية ‘‘بيلدون’’ في منطقة ‘‘ إيزير’’ في جنوب شرق البلاد، بتسجيل 15 خروفاً كتلاميذ في المدرسة، في خطوة رمزية احتجاجاً على إغلاق أحد فصولها، البالغ عددها 11 فصلًا، مع بدء العام المدرسي الجديد في سبتمبر/ أيلول القادم، بسبب انخفاض عدد التلاميذ المسجّلين في المدرسة.

ووسط انتقادات العديد من جمعيات رؤساء البلديات و جميعات أولياء الأمور، لإغلاق الحكومة للفصول الدراسية، وعد الرئيس إيمانويل ماكرون، الشهر الماضي، بعدم إغلاق أي مدرسة ابتدائية من دون موافقة مسبقة من رؤساء البلديات. إلا أن وزير داخليته جان ميشال بلانكير، أعلن غداة ذلك، أنه ستكون هناك استمرارية في إغلاق بعض الفصول الدراسية وفقاً للحاجة، على حد تعبيره.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة