نائب أميركي يعترف بقتل وحدته العسكرية مئات العراقيين

كل الأخبار 04/06/2019 347
نائب أميركي يعترف بقتل وحدته العسكرية مئات العراقيين
+ = -

دولية- كلكامش برس؛  قال دانكن هانتر، الذي يمثل الدائرة الانتخابية الخمسين في ولاية كاليفورنيا، إن وحدته العسكرية قتلت المئات من العراقيين، وذلك في سياق دفاعه عن إدوارد غالاغر، الضابط في القوات الخاصة، والذي يواجه اتهامات بارتكاب جرائم في العراق.

ويواجه القائد العسكري الأميركي، البالغ من العمر (39 عامًا)، اتهامات بارتكاب جرائم مروعة عدة في العراق، كطعن مقاتل قاصر في صفوف داعش حتى الموت عام 2017 أثناء محاولة أحد الأطباء معالجته، ثم الطلب من أفراد مجموعته التقاط صور تذكارية بجانب جثته، وقنص المدنيين، وقصف الأحياء بشكل عشوائي بالصواريخ والمدافع الرشاشة.

رغم أن غالاغر قد يواجه السجن مدى الحياة في حال إدانته بالاتهامات الموجّهة إليه، غير أن قاضيًا عسكريًا أمر منذ يومين بإطلاق سراحه من مكان احتجازه في قاعدة عسكرية في كاليفورنيا، وذلك قبل أيام قليلة من بدء جلسات محاكمته.

جاء قرار القاضي تلبية لطلب محامي غالاغر، الذي اتهم المدّعين بسوء السلوك. وعلقت زوجته أندريا غالاغر على إطلاق سراحه بالقول: “لقد كان يومًا كبيرًا”، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع هذا القرار بعد تسعة أشهر ونصف شهر من توقيف زوجها.

النائب هانتر، وفي مقابلة له، طالب بعدم إدانة الضابط الأميركي، حتى لو ثبتت صحة الاتهامات المقدمة بحقه. وقال: “بصراحة لا يهمني إذا كان قد قتل”. دفعت تصريحات النائب الأميركي بمستضيفه إلى التعليق على اتهام غالاغر بقتل أسير أعزل قائلًا: “إن هذا يتعارض مع شرفنا بشكل فظيع”.

لكن هانتر فاجأ الجميع برده، حيث سأل مستضيفه أولًا: “كيف ستحاكمني؟”، مردفًا: “كنت ضابطًا بالمدفعية، وأطلقنا مئات القذائف على الفلوجة، فقتلنا ربما مئات المدنيين، وربما قُتل نساءٌ وأطفالٌ”.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يدافع فيها هانتر عن غالاغر، فقد سبق له أن نشر مقالًا في صحيفة “يو إس أي توداي”، في الشهر الماضي، دعا فيه إلى الرأفة بالضابط المتهم، كما تحدث في مناسبة أخرى عن قيامه بالتقاط صور لنفسه أثناء خدمته العسكرية مع جثث تعود إلى مقاتلين سقطوا في المعارك.

أثارت قضية الجنود الأميركيين المتهمين بارتكاب جرائم في العراق جدلًا كبيرًا في الأيام الأخيرة، بعدما أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عفوًا عن الضابط السابق في الجيش، مايكل بيهينا، الذي قضى خمس سنوات في السجن لإدانته بقتل سجين عراقي في عام 2008.

كان بيهينا، وهو قائد فصيل في الفرقة 101 المحمولة جوًا، قد أدين بتهمة القتل غير العمد، وحكم عليه بالسجن 25 عامًا، بعد قتله العراقي علي منصور محمد، الذي كان يشتبه في أنه عضو في تنظيم القاعدة.

قال البيت الأبيض في بيان: “إن قضية بيهينا كانت محل اهتمام الجيش، ومسؤولين منتخبين في أوكلاهوما، وعامة الناس، وكان سجينًا نموذجيًا، ويستحق بجدارة منحه الرأفة”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة