الصالحي: الانتخاب مزورة بكركوك منذ 2005 واقصائنا ممنهج

سياسة 07/06/2019 101
الصالحي: الانتخاب مزورة بكركوك منذ 2005 واقصائنا ممنهج
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ قال رئيس الجمبهة التركمانية ارشد الصالحي، الجمعة، ان “الانتخابات السياسية في كركوك ممنهجة منذ العام 2005، وان اقصاء التركمان ممنهج.

وخاطب الصالحي في بيان  قادة الاحزب السياسية، ان “اقصائكم لنا ممنهج ومخطط لها، ولكن قد لا تحسون به الان، ولكنكم ستحسون به بعد فوات الاوان”، مبينا “نحن تركمان العراق لم تكن لنا يوما من الايام مشروع تهين وتضر بمصلحة البلد”.

وبين ان “الحكومة العراقية وبالتحديد الاحزاب الاسلامية السنية والشيعية، حاولتم كثيرا في اقصاء المكون التركماني من التمثيل السياسي في الحكومة العراقية”، مخاطبا حكومة  الاقليم  والاحزاب  الكردية ، ابعدوا كركوك من الصراعات الحزبية  بين السليمانية واربيل”.

واضاف ان “كركوك حالة خاصة وكركوك يجب التعامل معه كإدارة وضع خاص، ولا يصح الاستناد الى نتائج الانتخابات المزورة التي ثبتت للعالم، لانها ومنذ 2005 اعتمدت على سجلات الناخبين المزورة وحتما ستكون كل الحكومات المحلية والبرلمانية غير معبرة عن الواقع الحقيقي السياسي والاجتماعي لمحافظة كركوك ونحن من اكثر من مرة قلنا ان حل كركوك تكمن بين مكونات اهل كركوك”.

واشار الى ان “ونحن التركمان مستعدون للحوار المباشر بين مكونات كركوك لايجاد حل لقضية كركوك على المدى البعيد ونحن مستعدون لأي حوار ولأي تطور في العملية السياسية  شرط الاتفاق والحوار المباشر ولكننا نؤكد باننا نرفض ان تفرض علينا حلول من خارج محافظة كركوك”.

وتابع ان “كركوك تتعرض الى مؤامرات سياسية تستهدف زعزعة امن كركوك وان التفجيرات الاخيرة في كركوك لم تتبناه داعش الارهابي عن مسؤوليتها عن الجريمة النكراء وان خيوط التحقيقات بدات تنكشف لكننا نخشى من ان تستخدم خيوط التحقيقات بعيدا عن النتائج الحقيقية”.

ودعا “رئيس الوزراء ان يبعث بلجنة وزارية من وزارة الدخلية من اجل تحقيق خاص، لاننا بدانا نشكك في اجراء سير اتجاه التحقيقات وان هنالك تغيرات جغرافية تحصل في المنطقة مثلما جرت في عام 1991 ، وهنالك خرائط بدأت ترسم، وهنالك من يحاول تفتيت وحدة هذا البلد”.

وقال “اذا اخذ العراق نصيبها من تقسيمات المنطقة، سوف لن يكون حينها اي استقرار في دول الجوار العراقي وان حل قضية كركوك، ليست امنية ولا عسكرية ولا سياسية بل توافقية بمتياز وان رسالتنا الى الاخوة الكرد والشعب الكردي، لم نكن يوما من الايام عدوا للكرد مثلما تثيرها بعض الاطراف السياسية”.

واكد “نحن ورجال الدين التركمان، انه في عام 1987 عندما جرى عملية الانفال، اعلن التركمان ورجال الدين عن تحريم شراء المواشي التي فرهدت من القرى الكردية المهدمة، وهذه هي ثقافة الشعب التركماني تجاه العشب الكردي ونقول الى اعضاء المفوضية المستقلية العليا للانتخابات واذا اردتم ان تحققوا المطلب الجماهيري ومطلب المفوضية المستقلة، دققوا في سجلات الناخبين”.

واستدرك “لا تبقوا تحت ضغوطات الاطراف السياسية لا تحاولوا ابعاد الموظفين النزيهين العاملين في مفوضية كركوك، وابقاء الموظفين الغير نزهين وغير اكفاء بل وحزبيين”، مخاطبا “المفوضية العليا للانتخابات، لكم منا بلاغا اخيرا، اذا ارتم ان تنجحوا في مهمتكم في اجراء انتخابات حرة نزيهة شفافة عليكم ان تدققوا في سجلات الناخبين وان تغيروا من هيكلية المفوضية في كركوك بكافة مفوظفيها وليست فقط الموظفين التركمان”.

وتابع “اذا استمرت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات في بغداد بعدم تدقيق سجلات الناخبين في كركوك، فإنه قد تصدر تعليمات من ادارة محافظة كركوك بإغلاق مكتب المفوضية المستقلة العليا في كركوك ونتمنى للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل ونأمل من حكومة بغداد ان تعي مرة واحدة الى اصوات التركمان والى حقيقة اهداف التركمان قبل فوات الاوان”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة