كلاسيكو مثير وصراع رباعي في نصف نهائي كأس العراق

رياضية 10/06/2019 369
كلاسيكو مثير وصراع رباعي في نصف نهائي كأس العراق
+ = -

رياضية- كلكامش برس؛ تقام مساء يوم غد الثلاثاء مباراتي نصف نهائي كأس العراق، التي قررت لجنة المسابقات أن تقام من دور واحد فقط لحسم المتأهلين للمباراة النهائية.
وسيشهد ملعب الصناعة مباراة فريقي الطلبة والكهرباء في تمام الساعة 5:45 عصرا، فيما تقام المباراة الثانية في إستاد الشعب، بين فريقي القوة الجوية والزوراء في تمام الساعة 8 مساء، بالتوقيت المحلي. لزعيم والعريق
مباراة الزوراء والقوة الجوية تمثل مباراة كلاسيكو الكرة العراقية لأنها تجمع أكبر قاعدتين جماهيريتين كما أن فريق الزوراء الأكثر تتويجا بالبطولات المحلية، فيما يعد فريق القوة الجوية الأكثر عراقة من حيث تأسيس النادي، لذلك يعدان قطبي الكرة العراقية.
الزوراء حصل على لقب بطولة كأس العراق 15 مرة، وكان تتويجه الأول موسم 75–76، بفوزه على نادي البلديات آنذاك (أمانة بغداد حاليا) بنتيجة 5–0، تحت قيادة المدرب سعدي صالح، بينما كان آخر لقب للزوراء موسم 2016–2017 بفوزه على نادي نفط الوسط 1-0 تحت قيادة المدرب عصام حمد، علمًا بأن البطولة لم تقم العام الماضي. أما القوة الجوية فقد توج بلقب كأس العراق 4 مرات، وتوج لأول مرة موسم 1977–1978 بفوزه على فريق الشرطة بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين 1-1، وتوج القوة الجوية باللقب بقيادة المدرب عبدالإله محمد حسن.
بينما كان آخر تتويج للقوة الجوية موسم 2015–2016، حين فاز على الزوراء 2-0، بقيادة المدرب أحمد دحام.
وستكون مباراة الغد بمثابة رد اعتبار للزوراء الذي خسر آخر نهائي بين الفريقين، فيما يسعى القوة الجوية للاقتراب بعدد الألقاب من الزعيم الزوراء.
الأنيق والبرتقالي
المواجهة الثانية بين الطلبة (الأنيق) والكهرباء (البرتقالي). الطلبة يعد تاريخيا أفضل لأنه سبق وأن توج بلقبين لبطولة كأس العراق، رغم أن الفريق يعاني بشكل كبير في الموسم الحالي من خلال تراجعه في لائحة ترتيب الدوري.
مع ذلك وصل إلى الدور قبل النهائي، بينما تأهل الكهرباء إلى مباراة نصف النهائي لأول مرة في تاريخه، في إنجاز غير مسبوق لكرة البرتقالي.
الطلبة حصل على اللقب مرتين وفي المناسبتين كان يشرف على تدريبه المدرب الحالي للفريق ثائر أحمد.
وكان التتويج الأول موسم 2001–2002، وحينها فاز على فريق الشرطة في المباراة النهائية 1-0، بينما كان تتويجه الثاني في الموسم التالي، في نهائي مكرر مع الشرطة، وفاز الطلبة بالنتيجة نفسها.
بينما يحتفل فريق الكهرباء لوصوله للمرة الأولى إلى دور نصف النهائي تحت أشراف المدرب عباس عطية.
صراع رباعي

يعد مدرب الطلبة ثائر أحمد الأفضل تاريخيا بمسابقة كأس العراق بين المدربين الـ 4 الذين وصلوا لنصف النهائي.

ثائر أحمد (أبوالعقل) توج بلقبين لهذه البطولة، مع نادي الطلبة عامي 2002 و2003.

أما أيوب أوديشو مدرب القوة الجوية، فتوج بلقب واحد في مسابقة الكأس، وأيضا مع فريق القوة الجوية، وتحديدا عام 1997.
حكيم شاكر مدرب الزوراء لم يتوج بلقب كأس العراق من قبل، لذلك سيكون أمام مسؤولية الحفاظ على اللقب، وتعزيز السجل الكبير لفريق الزوراء بهذه البطولة.
أما عباس عطية مدرب الكهرباء فهو الآخر، لم يتوج باللقب من قبل، لكن تعد قيادته لفريق الكهرباء للدور نصف النهائي، إنجازا يضع اسمه في السجل الشرفي للنادي كأول مدرب يصل بالفريق لهذه المرحلة المتقدمة.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة