بالتفصيل.. كلكامش برس تنشر حيثيات جلسة البرلمان بحضور العبادي حول البصرة

سلايدر 08/09/2018 180
بالتفصيل.. كلكامش برس تنشر حيثيات جلسة البرلمان بحضور العبادي حول البصرة
+ = -

سياسية؛ كلكامش برس- عقد مجلس النواب، اليوم السبت، جلسة خاصة لمناقشة الاوضاع في محافظة البصرة بحضور رئيس الوزراء وعدد من الوزراء.

وكر بيان للمجلس، انه “استضاف في جلسة خاصة برئاسة النائب محمد علي زيني رئيس السن وبحضور 180 نائبا اليوم السبت، حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء المعنيين لمناقشة الاوضاع في محافظة البصرة، وفي مستهل الجلسة، رحب رئيس السن بـ رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي والوزراء المعنيين، مشيرا الى ان البصرة تعرضت الى الظلم في مختلف العهود وتعاني حاليا من الاهمال وشحة المياه ، منتقدا التعرض للمتظاهرين بالرصاص الحي ومنع التظاهرات، مطالبا رئيس مجلس الوزراء بتوضيح ما يجري واتخاذ الاجراءات اللازمة لمعالجة الاوضاع.

من جهته اكد حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء على ان البصرة عامرة بمواطنيها رغم ما نواجهه من تحديات جزء منها سياسيا، مشددا على ان مطالب اهل المحافظة بالخدمات محقة، داعيا الى عزل الجانب السياسي عن الامني والخدمي ومحذرا من تحول الخلاف الى مسلح.

واوضح العبادي بان المتظاهرين السلميين يدينون اعمال التخريب ويؤكدون على انها من خارج المحافظة مشيرا الى عقد سلسلة اجتماعات اخرها جلسة مجلس الوزراء اليوم التي خصصت لمناقشة الاوضاع الامنية والخدمية في البصرة وتضمنت قرارات بتعويض الضحايا من المدنيين والعسكريين  وارسال فريق وزاري لحين اكمال المهام واطلاق الاموال المخصصة تحت ادارة الفريق فضلا عن اسناد القوات الامنية لفرض القانون لحماية الممتلكات العامة والخاصة والتاكيد على حق التظاهر السلمي ودعم مبادرة المجتمع المدني في حملات الاعمار والتنظيف.

وفي مداخلاتهم خلال الجلسة اكد قاسم الاعرجي وزير الداخلية بان الوزارة اصدرت اوامر واضحة بحماية المتظاهرين منذ بداية شهر تموز الماضي، مشيرا الى صدور عقوبات على كل من اعتدى على المتظاهرين اوترك مواقعه لحماية المؤسسات الحكومية، معلنا نية الوزارة باجراء تغيير في بعض القيادات الامنية من اجل اعطاء فرصة لاستيعاب الموقف، مشددا الحرص على حماية السفارات والقنصليات العربية والدولية.

بدوره اوضح عرفان الحيالي وزير الدفاع بان القوات المسلحة ليست مخولة باطلاق النار على اي مواطن كون الجيش وكل الجهات الساندة من الحشد الشعبي وقوات البيشمركة هم من ابناء الشعب ودافعوا عنه وقدموا التضحيات.

من جانبه بين حسن الجنابي وزير الموارد المائية وجود نقص بالخدمات متراكم عبر السنين في البصرة، موضحا بان الوزارة مسؤولة عن تزويد الناس بالمياه الخام بينما معالجتها تخضع لمؤسسات اخرى، لافتا الى حالة التلوث لم يحصل في منظومة المياه الخام وانما بشبكات توزيع المياه، منوها الى ان العراقي يعاني من شحة مائية واستجابة لهذا الوضع اتخذت الحكومة اجراءات عدة من بينها زيادة اطلاقات في بعض المناطق على خلفية مطالبات بالزيادة.

من ناحيتها لفتت ان نافع وزير البلديات والاعمار بان البصرة تعاني من شحة المياه والملوحة منذ ثمانينيات القرن الماضية منوهة الى وجود مشروع مهم ممول من الحكومة العراقية واليابان بدأ انشاءه في 2014 سيتم الاسراع بانجازه وفقا للتوقيتات الزمنية المحددة له نهاية العام الحالي في حال استقرار الاوضاع الامنية، مؤكدة على ان الوزارة لديها حلول للازمة من خلال ربط المحطة الموجودة في المدينة الرياضية بشبكة مياه مركز البصرة.

اما عديلة حمود وزيرة الصحة فقد اشارت الى ان الوزارة بادرت الى ارسال فريق متكامل بعد تسجيل اصابات معوية في دائرة صحة البصرة تفوق المعدلات المتعارف عليها لمعرفة الاسباب موضحة بان الفحوصات اثبتت وجود نسب عالية من الاملاح في مياه الاسالة التي تزود المواطنين بالمياه من شط العرب بالإضافة الى عدم وجود مواد سمية في المياه، لافتة الى ان الوزارة استعانت بمنظمة الصحة العالمية ومنظمة يونسيف لوجود حاجة الى اجراء فحوصات اخرى لمياه الشرب واثبتت الفحوصات الى وجود اصابات ببكتريا مسببة للإسهال وكانت تشكل نسبة 9% من الحالات المشخصة للاصابات لاسيما ان اغلب الاصابات والبالغة 6918 اصابة كانت نتيجة نسب املاح عالية في المياه.

من جهته اكد اسعد العيداني محافظ البصرة ان الحكومة المركزية منحت الحكومة المحلية في البصرة صلاحيات لتنفيذ قرارات الحكومة ومعالجة المشاكل مشيرا الى ان البصرة لم تستلم من الاموال المخصصة لها فقط 6 مليار دينار بينما المخصص اكثر من 3 ترليون دينار، مؤكدا على وجود تلكؤ كبير في تنفيذ المشاريع .

وابدى محافظ البصرة استعداده لتحمل المسؤولية الكاملة في تنفيذ المشاريع وخاصة ما يتعلق بمشاريع المياه.

وفي مداخلات النواب اكد النائب حسن العاقولي على اهمية عدم تبادل الاتهامات بشان اوضاع البصرة كون الجميع مسؤول عن ما وصلت اليه المحافظة، داعيا الى حلول انية واقعية قابلة للتطبيق الان.

واشار النائب فالح الخزعلي الى ان حلول اغلب مشاكل محافظة البصرة يقع على عاتق الحكومة الاتحادية خصوصا مع قلة التخصيصات المالية لمشاريع المحافظة ، موضحا الى محافظة البصرة اسوء مدينة بيئية في العالم لوجود مساحات واسعة تضم مخلفات حربية، متهما قنصلية الولايات المتحدة بدعم بعض الجهات التي ساهمت بالتحريض على احداث البصرة.

وشدد النائب اسامة النجيفي على ان البصرة ركيزة اساسية من ركائز العراق مما يتطلب ابعادها عن الصراع السياسي، مشيرا الى وجود صراعات داخلية واجندات خارجية تطبق بالبصرة مما يتطلب الانتباه له ، داعيا الى تحول كل امكانيات الدولة بقيادة رئيس الوزراء الى البصرة لمتابعة العمل ميدانيا واعادة المحافظة الى وضعها الطبيعي.

من جهته نوه النائب كاظم الشمري الى ان الازمات توحد الجهود من اجل حلها وخاصة ضرورة حفظ محافظة البصرة وابعادها عن المشاكل، حاثا مجلس الوزراء الى تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء فورا وبدعم من نواب البصرة.

وابدت النائبة فيان صبري دعمها لحق التظاهر سلميا ورفض اي اعمال تخريب وحرق لمؤسسات الدولة والقنصليات.

واوضح النائب احمد الاسدي ان الازمة الحالية حلولها لدى الحكومتين المركزية والمحلية من خلال توفير الاموال اللازمة المخصصة لها في موازنة 2018 اضافة الى الاستفادة من الوفرة المالية نتيجة اسعار النفط.

وطالب النائب فالح الساري مجلس الوزراء بوضع توقيتات زمنية واضحة تقدم لمجلس النواب، مقترحا تشكيل لجنة نيابية لمتابعة قرارات مجلس الوزراء تضم نواب البصرة.

من جهته دعا النائب عمار الطعمة الى توحيد الجهود لمعالجة ازمة البصرة وانتقال الوزراء المعنيين الى محافظة البصرة فضلا عن زيادة الاطلاقات المائية من خلال توحيد الجهود الدبلوماسية للرئاسات الثلاث على دول الجوار .

واعتبر النائب عدنان الزرفي بان المشكلة تنصب على عمل دوائر الدولة واليات التنفيذ مؤكدا الى وجود تلكؤ كبير في تنفيذ المشاريع من قبل وزارة البلديات والاشغال.

واشار النائب صباح الساعدي  الى ان الحلول يجب ان تكون ضمن توقيتات زمنية محددة تلتزم بها الحكومة المركزية والمحلية .

ودعا النائب خالد المفرجي الى توجه كل الامكانيات الحكومية الى البصرة لغرض حل المشاكل.

وطالب النائب مظفر الوائلي بإقالة قائد عمليات البصرة فورا داعيا وزارة الموارد المائية الى زيادة الاطلاقات المائية من خزين الطوارئ للمياه.

واستفسر النائب عدي عواد عن اسباب عدم صرف الاموال المخصصة لمحافظة البصرة، مشيرا الى عدم صلاحية قائد عمليات المحافظة لحفظ الامن.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة