العبادي في ذكرى تحرير الموصل: يجب أن لا نسمح للإرهاب من الإستيطان مجدداً

سياسة 10/07/2019 140
العبادي في ذكرى تحرير الموصل: يجب أن لا نسمح للإرهاب من الإستيطان مجدداً
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ أصدر رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، اليوم الاربعاء، بياناً بمناسبة ذكرى تحرير الموصل، مشدداً على ضرورة المحافظة على النصر.

وقال العبادي في نص البيان:

“أيها الشعب العراقي المجيد:

تحل علينا ذكرى العاشر من تموز 2017، ذكرى يوم النصر العظيم بتحرير الموصل الحدباء من رجس الدواعش، أعداء الله والإنسانية والسلام.

إننا إذ نحيي بطولات هذا الشعب وتضحيات مقاتليه الأبطال، نؤكد بهذه المناسبة:

1- معارك التحرير التي خضناها ضد الإرهاب كانت معارك وجودية للامة والدولة، وقد كسبنا معركة استعادة الدولة ووحدة الشعب من فم الإرهاب والاستلاب، وأجهضنا خيار اسقاط العراق.

2- لم تكن معارك التحرير معارك بندقية وحسب، بل كانت في العمق حروب إدارة فعّالة للدولة باقتصادها ومخابراتها وتوازنات سياساتها الإقليمية الدولية، وقد اثبتنا قدرة الإدارة والإرادة العراقية بكسب الحروب الشاملة المعقدة.

3- الإنتصار على داعش أسقط خيار الإرهاب والتوحش من أن يفترس المنطقة والعالم، وعلى المنطقة والعالم رفع القبعة للعراق وشعبه ومقاتليه، وتسديد الدين له.

4- الإنتصار على الإرهاب كان عراقياً، ومن الحيف بيع النصر إلى الأجنبي أياً كان. لقد ساندنا العالم، وتقدمنا له بالعرفان، لكن أكدنا ونؤكد، أنَّ الدم والنصر كان عراقياً بامتياز، وأنّ مساندة العالم لنا كانت دفاعاً عن دولهم ومصالحهم أن تنهار على يد الإرهاب.

5- بانتصارنا على الإرهاب خرجنا بدولة موحدة وشعب متماسك واقتصاد أفضل وسيادة متعافية، وكسبنا ثقة العالم بنا كدولة وإدارة سياسية قادرة على كسب الرهانات الكبرى رغم الصعوبات والمعوقات الهائلة.

أيها الشعب الكريم: إنَّ المنجزات التي تحققت بالأمس بإرادتكم وتضحياتكم يجب أن لا تتراجع،.. لقد أسقطنا خيارات الإرهاب والطائفية والتجزئة والفوضى، وعلينا اليوم تطبيق نفس مسطرة الإدارة والإرادة بالتعاطي مع الدولة وملفاتها لنضمن تراكم المنجزات وتكامل الدولة.

يجب أن لا نسمح للإرهاب من الإستيطان مجدداً، كما يجب أن نقف صفاً واحداً لإعادة البناء وعودة النازحين وإعمار المدن وإشاعة التعايش وتحقيق العدالة،.. وعلينا أن نتوحد ونقف بالضد من الطائفية وفوضى السلاح وانفلات الجماعات وارتهان الإرادة للأجنبي.

إنَّ كسب رهان الدولة ووحدتها وسيادتها ورفاهها رهن الوحدة الوطنية والحكم الفعّال والإدارة الكفوءة للدولة، وإنَّ المحاصصة والطائفية والفوضى وارتهان الإرادة للأجنبي أقصر الطرق لفشل الدولة، وأنَّ نجاحنا يكمن بكسب معركة الدولة الموحدة الحرة القوية”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة