القضاء الألماني يدين عراقيا بالسجن المؤبد في قضية اغتصاب وقتل مراهقة

كل الأخبار 10/07/2019 97
القضاء الألماني يدين عراقيا بالسجن المؤبد في قضية اغتصاب وقتل مراهقة
+ = -

دولية- كلكامش برس؛ أدان القضاء الألماني الأربعاء عراقيا، متورطا في جريمة اغتصاب وقتل مراهقة في 14 من العمر، بالسجن المؤبد، كما حرمه من فرصة طلب إطلاق السراح بعد قضاء 15 سنة من العقوبة. وكان الرأي العام الألماني اهتز لهذه الجريمة التي تعود إلى 2018، وحاول اليمين المتطرف استغلالها سياسيا.

قضت إحدى المحاكم الألمانية الأربعاء بالسجن المؤبد ضد طالب عراقي تمت ملاحقته في قضية اغتصاب وقتل مراهقة. وأدين العراقي علي بشار البالغ من العمر 22 عاما باغتصاب وقتل سوزانا فيلدمان، البالغة من العمر 14 عاما في 23 أيار/مايو 2018 في فيسبادن.

كما حرمته المحكمة من فرصة طلب إطلاق سراح مشروط بعد 15 عاما من السجن، تبعا لطلب النيابة العامة، لأن الجريمة تنطوي على “قسوة استثنائية”، حسب توصيف القضاء الألماني.

ورأى القاضي يورغن بونك أن العراقي ع ب، الذي اعتذر مرتين من عائلة الضحية، لم يبدِ “أي ندم صادق” وارتكب جريمته “بدم بارد”. واعترف المتهم بقتله للشابة، لكنه نفى اغتصابها وأكد أن العلاقة الجنسية مع الفتاة، التي كان على معرفة مسبقة بها، تمت برضاها.

الفرار إلى العراق

وحاول الجاني إخفاء الجريمة والهروب إلى العرق، قبل أن تعثر الشرطة على جثة الضحية سوازنا فيلدمان بعد أسبوعين من قتلها، مدفونة على طرف سكة حديد، قرب بيت القاتل الذي يعيش فيه مع أهله وأشقائه وشقيقاته. وكانت والدة الضحية ديانا فيلدمان اتهمت الشرطة الألمانية بالإهمال، معتبرة أنها لم تُأخذ على محمل الجد حينما بلغت عن اختفاء ابنتها.

وبعد ارتكابه جريمته، هرب الشاب الذي وصل ألمانيا في عام 2015 إلى العراق مع عائلته دون أن يسائلهم أحد على الحدود. وأعادته بعد ذلك عناصر من الشرطة الألمانية في التاسع من يونيو/حزيران 2018، بدون أن تصرح بغداد بتسليمه.

وخلال الأشهر الأربعة للمحاكمة، تحدثت خبيرة نفسية قابلته عن شاب يعتبر النساء “ساقطات” ومكانهن في المطبخ، حسب اعتقاده.

ويحاكم هذا العراقي أيضا بجلسة مغلقة بتهمة اغتصاب طفلة بالغة من العمر 11 عاما بالتواطؤ مع لاجئ أفغاني يبلغ من العمر 14 عاما.

جريمة حاول اليمين المتطرف استغلالها سياسيا

وكانت جريمته أثارت الكثير من الغضب في ألمانيا وسط جدل حول استقبال مئات الآلاف من اللاجئين، التي رحبت بهم المستشارة أنغيلا ميركل في 2015.

وحاول اليمين المتطرف الألماني أن يستغل هذه القضية المأساوية سياسيا. وحضر نائب من حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في جلسة إصدار الحكم بحق علي بشار. وعادة ما يتهم هذا الحزب بأنه يعزز مناخ الخوف باستغلاله حوادث متعددة يكون المهاجرين أو اللاجئين طرفا فيها.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة