كواليس مؤتمر كربلاء لحزب الدعوة تفجر مفاجأت خطيرة

سياسة 13/07/2019 1106
كواليس مؤتمر كربلاء لحزب الدعوة تفجر مفاجأت خطيرة
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ كشفت مصادر مطلعة الكواليس الخاصة بمؤتمر كربلاء لحزب الدعوة الإسلامية وتفجير مفاجأت خطيرة خلاله.

وذكرت المصادر ان “المؤتمر حضره ٤٠٠ داعية تقريباً ثلثهم أعضاء جدد، حيث تنافست فيه قائمتان على مجلس شورى الحزب الاولى تمثل محور الامين العام وضمت (٣١) مرشحاً وخلت هذه القائمة من جميع اسماء القيادة القديمة المنحلة في المؤتمر عدا المالكي نفسه”.

وأضاف ان “القائمة الثانية محور القيادة وضمت(٣٣) مرشحاً من ضمنهم أعضاء القيادة السابقة والمالكي نفسه، فيما استبعدت قائمة محور المالكي اسماء حتى القيادين الذين كانوا محايدين منه في أزمة ترشيح العبادي عام ٢٠١٤ مثل حسن شبر و عبد الزهرة البندر و طارق نجم”.

وتابع ان ” قائمة محور المالكي دعمت جميع أعضاء اللجنة التحضيرية التي صممت المؤتمر واستجابت لمطالب الامين العام عدا محمود الميالي الذي لم يدعمه محور المالكي تنافست ثلاثة لوبيات للتأثير على تصويت مؤتمر الحزب هي ( نخبة من الدعاة ) للمالكي، و(ملتقى كربلاء) للقيادة السابقة، و (الدعاة الميامين) وهو حراك يمثل الدعاة خارج التنظيم وتم تمثيلهم من خلال حضور الدكتور منهل الظالمي”.

ولفت الى ان “حسمت نتائج الانتخابات اغلبية صامته بين المحاور تفاجأ الجميع انها تمثل ٧٠٪؜ من المؤتمر العام و تميزت الانتخابات بالشفافية والتنافس وتعتبر نقلة نوعية في تاريخ تطور الديمقراطية الحزبية حيث حافظت القيادة السابقة على وجودها في مجلس شورى الحزب وسوف يحتفظ اغلب أعضائها بمواقع في القيادة الجديدة او ( هيئة الانضباط الحزبي) او ( هيئة التقييم الحزبي)”.

وبين ان ” الدعوة اثبت انه اكثر الاحزاب التزاما بقانون الاحزاب ٢٠١٥ واستبعد عن عضوية المؤتمر جميع المسؤولين الأمنيين ومنهم من كانوا كوادر حزبية حزبية معروفة حيث شهد مشاركة جيدة للشباب لكن حظهم في الانتخابات كان قليلاً لان أغلبيتهم لم يسمح لهم بالترشيح ولم تحضر الا ١٢ امرأة من بين ٤٠٠ عضو مؤتمر عام و ترأس إدارة المؤتمر طارق نجم السعداوي”.

واشتدرك ان ” بعض المتطرفين في الولاء للامين العام حاولوا تشجيعه على طرح انتخاب الامين العام في المؤتمر وهددت القيادة بالانسحاب من المؤتمر اذا تم ذلك وتاجل انتخاب القيادة والأمين العام الى مرحلة قادمة واعطى المؤتمر العام صلاحياته لمجلس الشورى لانتخاب القيادة والامين العام”.

وتابع ان “ابرز الغائبين هم القيادي شريف الرفاعي الشقيق الاكبر عبد الجبار الرفاعي بسب تدهور حالته الصحية . بالإضافة الى نوفل ابو الشون ومثقف الحزب مهند الساعدي و ان غياب ابو الشون مقاطعة بسب الاعتراض على عدم درج اسمه في قوائم المرشحين لمجلس الشورى وسبب غياب الساعدي ڤيتو من الامين العام نوري المالكي الذي قال لقيادة الحزب اذا حضر مهند الساعدي فسوف لا احضر انا وقال لاتشقوا الدعوة بسببه . على خلفية انتقادات شيخ مهند الشديدة للمالكي ودفاعه عن مؤسسات الحزب ضد الفردية”.

استطرد ان ” اكبر الأعضاء سناً خرج من القيادة وجميع هيئات الحزب وهم علي كريم الكوفي وحسن شبر وعبد الزهرة البندر ولم يناقش المؤتمر مستقبله الانتخابي ولا وضع دولة (القانون) و ( النصر ) و احال المؤتمر تعديل النظام الداخلي الى مجلس الشورى وسمح المؤتمر بتمثيل التنظيم الدولي للحزب في مجلس الشورى من خلال ممثلين للحزب في اوربا وامريكا وأستراليا وايران”.

وذكرت المصادر ان ” اجواء المؤتمر شهدت تثقيفاً ومعارضة لصعود الشخصيات المتشددة وجرى تناول اسم عامر الكفيشي ولم يكن للنواب في البرلمان العراقي ميزة وحضور انتخابي والحزب فضل الناشطين فيه على الناشطين في الساحة السياسية وكان المجموعات التواصلية ومجموعات (الوتساب) المغلقة على أعضاء الحزب دورا كبيرا في توجيه بوصلة الناخبين”.

وأشار الى ان ” حضور الامين العام السابق كان قوياً ولا يزال يحتفظ برصيد مهم في الدعوة وحافظ طارق نجم و ع الحليم الزهيري و حيدر العبادي على قوتهم في المؤتمر وطرحت التجاوزات على النظام الداخلي حيث سيطرت اغلبية دعاة الحزب من مرحلة ما قبل ٢٠٠٣ على قوائم الترشيح وكان حضور الدعاة الدين انتموا للحزب بعد عام ٢٠٠٣ ضعيفاً”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة