مدربون يرسمون طريق العراق في التأهل للمونديال

رياضية 18/07/2019 261
مدربون يرسمون طريق العراق في التأهل للمونديال
+ = -

أجمع الوسط الرياضي والمختصون على أن المجموعة الثالثة التي سيلعب ضمن منافساتها منتخب العراق الوطني في تصفيات كأس العالم متوازنة، في ظل وجود منتخبات يدرك العراق مكامن قوتها وضعفها وبالتالي المهمة لن تكون صعبة على أسود الرافدين لبلوغ الدور النهائي من تصفيات مونديال قطر 2022.
استطلعت آراء عددٍ من المدربين للوقوف على رؤيتهم الفنية في مشوار المنتخب وإمكانية بلوغ الأدوار النهائية لتصفيات كأس العالم خلال هذا التقرير:

استقرار مهم

مدرب المنتخب الوطني الأسبق راضي شنيشل أوضح أن المجموعة تمنح فرصة من الأمل لبلوغ الدور النهائي من التصفيات، كونها تضم منتخبات ليس بالمرعبة، فالفرصة قائمة في حال حصل المنتخب على تحضيرات مدروسة واستثمار أيام الفيفا بالشكل المثالي والتخطيط للأعداد برؤية فنية.

وأوضح أن الفترة الحالية شهدت ظهور مجموعة جيدة من اللاعبين الذين برزوا بشكل لافت في الموسم الكروي، بالإضافة إلى المحترفين الذين يعيشون حالة نضج كروي، وبالتالي الأدوات متوفرة في الفريق وما يحتاجه الفريق فقط الاستقرار الفني من قبل المدرب ومعرفة أدواته قبل الشروع في التصفيات.

وأوضح أن العنصر المهم في هذه التصفيات هو المنتخب العراقي سيلعب على أرضه وهنا سيكون للجمهور دور فاعل لدعم المنتخب، منوها إلى أنه رغم هذه الميزة مهمة للمنتخب لكن يبقى دور تحضير المنتخب والإعداد المثالي هو الأهم.

وشدد على أن التصفيات الحالية هي الحلقة الأسهل، وإن كان المنتخب غير قادر على تجاوزها، فلاشك أنه لا يستحق التأهل للمونديال، وبالتالي علينا أن نبرهن أن المنتخب العراقي منتخب منظم يستحق التواجد في المونديال من خلال التأهل بجدارة للتصفيات النهائية.
الفرصة سانحة

مدرب المنتخب الوطني السابق باسم قاسم أوضح أن حظوظ المنتخب العراقي كبيرة للمنافسة على البطاقة الأولى دون الخوض في تعقيدات أفضل أربع ثواني، من ينافسنا على البطاقة الأولى منتخب إيران وسبق وأن واجهناه في كأس آسيا التي أقيمت في الإمارات، وفريقنا اليوم أكثر استقرارًا مع المدرب على اعتبار لم يأخذ الوقت الكافي في مشاركته بكأس آسيا على خلاف تصفيات كأس العالم.

وبيّن أن التصفيات الحالية تختلف عن كل المناسبات السابقة، حيث سيلعب المنتخب بين جماهيره وعلى أرضه، وهذه الميزة المهمة التي يستثمرها جميع المنتخبات المنافسة إلا منتخبنا، واليوم العراق أخذ حقه الطبيعي وهنا سيكون الحال مختلف تماما عن التصفيات الماضية.
وأوضح أن المنتخب العراقي فنيا يملك سطوة على المنتخبات الأخرى في المجموعة، وهنا يجب أن تكون هناك إستراتيجية في هذه التصفيات لضمان التأهل عن المجموعة، ومن بعدها الإعداد الأمثل للتصفيات النهائية وتحقيق حلم التأهل لمونديال قطر.

المدرب حسن أحمد أوضح أن المجموعة الثالثة تعد مناسبة وتصب في مصلحة منتخب العراق الذي يملك تاريخ وحظوة أكبر من المنتخبات الأخرى، وسيكون المنافس الحقيقي في المجموعة الثالثة هو المنتخب الإيراني ومنتخبنا قادر على اجتيازه، حيث سبق وأن واجهناه في الكثير من البطولات، أما بقية المنتخبات فلا ترقى لمقارعة منتخبنا.

وأشار إلى أن الأهم في المعادلة هو الإعداد المثالي وتحضير الفريق من خلال المباريات التجريبية واستثمار أيام الفيفا ومنح فرصة للمدرب الاستقرار النهائي على تشكيلته التي ستكون سلاحه في التصفيات ليكون الفريق على أتم الجاهزية لخوض المنافسات.

وأكد أن العراق سيربح في هذه التصفيات اللعب على ملعبه وبين جمهوره وهذا الأمر مهم جدا بالنسبة للاعبين عندما يجدون الجمهور يساندهم في تخطي المباريات الصعبة، خصوصا وأن منتخب العراق عانى في الفترة السابقة من اللعب في البلدان المحايدة وبالتالي الفرصة ستكون جيدة لمنتخبنا لبلوغ التصفيات النهائية.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة