هل قصفت إسرائيل الحشد الشعبي في آمرلي ؟

تقارير 21/07/2019 239
هل قصفت إسرائيل الحشد الشعبي في آمرلي ؟
+ = -

كلكامش برس/ بغداد

فجر التاسع عشر من تموز/أيلول، تعرض معسكر “الشهداء” في منطقة آمرلي بمحافظة صلاح الدين التابع للواء 16 من الحشد الشعبي إلى قصف برمانة ألقتها طائرة مسيرة مجهولة، كما أفادت خلية الإعلام الأمني، الأمر الذي أكده عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية مهدي تقي الآمرلي.

ووجه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول القصف الذي استهدف معسكرًا للحشد الشعبي بمحافظة صلاح الدين.

تلميحات: الطريقة إسرائيلية والقتلى إيرانيين!

وتبنت قناة العربية رواية لرئيس مجلس العشائر العربية في العراق ثائر البياتي، تُفيد بمقتل وإصابة عدد من عناصر تابعة لحزب الله، وكذلك عناصر من الحرس الثوري الإيراني جراء القصف الذي استهدف معسكرًا للحشد.

البياتي أشار إلى أن “المعسكر يضم صواريخ باليستية إيرانية الصنع نقلتها طهران مؤخرًا إلى المعسكر عبر شاحنات تستخدم لنقل المواد الغذائية المبردة”.

لكن المتحدث باسم هيأة الحشد الشعبي/ محور الشمال، علي الحسيني، نفى وجود أي قتلى من المستشارين أو الحرس الثوري “كما تحدثت وسائل الإعلام العربية المغرضة”، يقول الحسيني، ويضيف “ليس لدينا سوى إصابات لإثنين من المنتسبين بجروح بسيطة”.

فيما ألمح تقرير من إذاعة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد 21 تموز/يوليو إلى أن إسرائيل قد تكون في الطرف الذي شن الهجوم الجوي على مخازن للسلاح.

ويقول مراسل الشؤون العربية في الإذاعة الإسرائيلي جامي حوجي، إن أسلوب الهجوم على معسكر الحشد الشعبي يدل على أن الجهة التي يمكن لها أن تكون قد نفذت هذا الهجوم هي إسرائيل.

تلفت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن الهجوم يحمل “خصائص الغارات التي شنتها إسرائيل عشرات المرات ضد أهداف إيرانية ومخازن سلاح لحزب الله في سوريا”.

فيما يرى مدير وحدة أبحاث العراق في جامعة حيفا، البروفيسور عماتسيا برعام، أن الهجوم أصاب مواقع لـ “الحرس الثوري” و “الميليشيات الإيرانية” قرب تكريت، وسط منطقة سنية، غير مستبعد أن تكون إسرائيل وراء ذلك الهجوم.
ولم يستبعد مدير وحدة أبحاث العراق في جامعة حيفا، البروفيسور عماتسيا برعام، هذا الأمر، موضحا أن الهجوم أصاب مواقع لـ”الحرس الثوري” والمليشيات الإيرانية قرب مدينة تكريت العراقية وسط منطقة سنية.

بدورها، كشف صحيفة “الجريدة” الكويتية، الأحد 21 تموز/يوليو، عن ضلوع إسرائيل في الهجوم الأخير على مقر الحشد الشعبي بحسب التحقيقيات الأولية.

وتنقل الصحيفة عن مصدر في “فيلق القدس” الإيراني، أن “طائرات مسيرة (درون) إسرائيلية انطلقت من قاعدة التنف في سوريا، وهاجمت الثكنة التي تضم مخازن صواريخ صغيرة ومتوسطة المدى”.

ويؤكد الحرس الثوري بحسب الصحيفة، ما قالته الإذاعة الإسرائيلية، من أن نوع الصواريخ المستخدمة في قصف المعسكر هو نفس النوع الذي يستخدمه سلاح الجو الإسرائيلي عادة خلال عملياته في سوريا.

أما الخبير الأمني هشام الهاشمي فقال إن “فيديو استهداف المعسكر والتفجيرات أكبر من حمل الدرون الداعشية التي لا تحمل أكثر من قنبلتين بوزن أقل من 500 غرام، كما فعلت في معارك الساحل الأيمن بالموصل عام 2017”.

ويرى الهاشمي أن “الشكوك تفيد بأمن المنفذ هو طائرات درون إسرائيلية”، خاصة بعد تهديدها باستهداف مصانع ومقرات عسكرية لقوات الحشد الشعبي”.

اتهام لأميركا.. ونفي منها

من جانبه، اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي ببيان، الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت معسكر الحشد الشعبي.

وطالب البعيجي، الحكومة العراقية، بأن لا تأخذ موقف المتفرج عما يحدث من استهداف الحشد الشعبي من قبل الأميركان، وهذا الأمر لا يخفى على أحد، لأنه لم يأتي مكوك من خارج الفضاء وقصف معسكر الحشد الشعبي.

لكن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، نفت علاقتها بالهجوم، بعد أن أعلنت السلطات العراقية أن طائرة مسيرة مجهولة هي التي قامت بالهجوم.

 

الحشد الشعبي يبعد اصابع الاتهام عن اسرائيل

هيئة الحشد الشعبي، أعلنت، عصر الأحد 21 تموز، أن لجنة التحقيق المركزية المرسلة من قبلها لآمرلي أكدت أن “الانفجار لم يكن استهدافا عسكرياً نتيجة طائرة مسيرة أو صاروخاً موجهاً، إنما كان مجرد حريق لوقود صلب نتيجة خلل داخلي”.

وأشارت إلى أن “الحادث لم يسفر عن وقوع قتلى في صفوف قوات الحشد الشعبي”.

 

 

 

 

 

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة