وزير المالية: مستمرون بدفع رواتب موظفي الإقليم حتى دون اتفاق بغداد وأربيل!

سلايدر 22/07/2019 142
وزير المالية: مستمرون بدفع رواتب موظفي الإقليم حتى دون اتفاق بغداد وأربيل!
+ = -

كلكامش برس/ بغداد

أكد وزير المالية فؤاد حسين، الإثنين، أن وزارته ملتزمة بدفع رواتب كل موظفي الدولة، سواء كانوا في إقليم كُردستان أو أية محافظة أخرى حتى وان لم يتم التوصل إلى اتفاق بين بغداد وأربيل.

وقال حسين خلال مقابلة مع “اندبندنت عربية”، تابعتها “كلكامش برس”، إن “حكومة بغداد بدأت بالاجتماعات الأولية لإعداد موازنة العام المقبل 2020، وأن هذه الاجتماعات هدفها وضع رؤية إستراتيجية للسنوات الآتية”، مُبيناً أن “لجان الإعداد تتكوّن من ممثلي مختلف الوزارات والمحافظات، إضافة إلى ممثل عن إقليم كُردستان”.

وأضاف، أن “الحكومة العراقية تسعى إلى أن تكون موازنة العام المقبل على أساس البرامج، بحيث تُخصص موازنة واضحة للبرامج الحكومية التي تُبنى على مشاريع واضحة يجب تنفيذها”، لافتاً الى أن “مبدأ التوافق والاستقطاب السياسي بالنسبة إلى الموازنة يحصل في مواقع أخرى، فالوزارة تُقدم القانون إلى الحكومة، التي تُناقشها وتُسلمها للبرلمان، وهناك يجري نقاش مكثف”.

واكد أن “سياسة وزارة المالية هي الالتزام التام بدفع رواتب كل موظفي الدولة العراقية، سواء كانوا في إقليم كُردستان العراق أو أية محافظة أخرى”، فيما كشف أن “مسألة بيع النفط من قِبل إقليم كُردستان، ستكون بنداً في محادثات مُعمقة خلال الأسبوع الآتي، للوصول إلى نوع من الاتفاق، حول سبيل التعامل مع هذا الملف، وحول السياسة النفطية العامة لإقليم كُردستان العراق والجمهورية العراقية”.

وعن المخصّصات لاعادة الاعمار في المناطق التي شهدتها الحروب مع تنظيم داعش، ذكر وزير المالية أن “ثمة حصة مخصّصة لهذه المناطق، وإن لم تكن على مستوى الحاجات الكبيرة”، مضيفاً أن وزارته ستسعى إلى “تخصيص مبالغ جيدة للمناطق المُدمرة، للنهوض بإعادة إعمارها”.

وحول التوتر الحالي بين إيران وبعض القوى الدولية، ضمن مياه الخليج العربي، ومدى الضرر الذي يُمكن أن يُلحقه ذلك بالصادرات النفطية العراقية، كشف حسين أن “الحكومة المركزية تشعر بالقلق مما يشهده هذا الملف من تصعيد”، مُضيفاً أن “تحول هذا التوتر إلى صراع مُسلح، قد يتسبب بمشاكل كبيرة في منطقة الخليج، الأمر الذي قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هُرمز، الموضوع الذي لو حصل، فسيكون من الصعوبة بمكان على العراق تصدير نفطه عبر المنفذ الأساس من البصرة، وهو ما يشكل كارثة بالنسبة إلى العراق”، فيما أكد سعي الحكومة إلى “تجنيب المنطقة ذلك المصير”.

ويسعى العراق وسلطنة عمان، لتهدئة الازمة بين اميركا وايران في مياه الخليج، حيث وصل رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ظهر اليوم، العاصمة الايرانية طهران، لبحث التطورات في المنطقة، فيما  مصادر اعلامية عمانية، ان الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله، سيزور إيران يوم السبت، لنفس مهمة “تبريد” الازمة  الحالية في هرمز.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة