بلدة تركية معرضة للانهيار بسبب سد اليسو.. والعراق يترقب بقلق شديد

سياسة 02/08/2019 373
بلدة تركية معرضة للانهيار بسبب سد اليسو.. والعراق يترقب بقلق شديد
+ = -

كلكامش برس/ بغداد

كشف نشطاء، الجمعة، إن السلطات التركية بدأت بتعبئة خزان سد “إليسو” المثير للجدل، والذي ستغمر مياه بحيرته الاصطناعية بلدة أثرية عمرها 12 ألف عام، ويعتبر مصدرا للتوتر مع العراق المجاور.

وقال المتحدث باسم مجموعة من الناشطين التي تعارض بناء السد الواقع في جنوب شرقي تركيا، رضوان أيهان، في حديث لوكالة فرانس برس تابعتها “كلكامش برس”، “لقد سدوا المنافذ داخل السد ومستوى المياه يرتفع”.

وتكشف صور التقطتها أقمار اصطناعية بين 19 و29 تموز أن المياه بدأت بالارتفاع وتتجمع وراء السد المقام على نهر دجلة.

ويشكل “إليسو” جزءا أساسيا من “مشروع جنوب شرق الأناضول” الذي يراد منه تطوير الوضع الاقتصادي لهذه المنطقة الفقيرة من تركيا عبر مشاريع ري ضخمة وتوليد للكهرباء.

لكن عددا من سكان المنطقة ومدافعين عن البيئة أعربوا عن قلقهم إزاء تأثير هذا المشروع على البيئة وعلى تراث المنطقة، فالبحيرة الاصطناعية التي ستتشكل ستغمر مدينة “حسن كيف” التي يعود تاريخها إلى 12 ألف عام.

إلا أن الحكومة ترفض الاعتراضات وتؤكد أن غالبية آثار “حسنكيف” قد نقلت، كما تم بناء مدينة جديدة لسكانها قرب مكانها الأصلي ستستقبل سكانها البالغ عددهم ثلاثة آلاف نسمة.

وأضاف أيهان قوله: “نطالب السلطات بإفراغ السد، فهي لم تبلغ السكان بشيء، والأمر مقلق”، موضحا أن “بضعة أشهر” لازمة قبل أن تغمر المياه مدينة “حسنكيف”.

من جهتها، أعلنت “تنسيقية حسنكيف” التي تعارض مشروع السد أن مستوى المياه بدأ بالارتفاع منذ أسبوعين.

وتخشى بغداد أن يؤدي تجمع المياه في السد إلى انخفاض كمية مياه دجلة التي تدخل الأراضي العراقية، مع العلم أن العراق يعاني أصلا من نقص في المياه.

يذكر أن تركيا بدأت ملء خزان السد في يونيو 2018، لكنها أوقفت العملية مؤقتاً بعد أسبوع بسبب شكوى العراق من نقص تدفق المياه النهر في ذروة الصيف.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة