التربية النيابية: لا يمكن دمج وزارتي التربية والتعليم العالي بسبب صعوبة إدارتهما

سياسة 06/08/2019 121
التربية النيابية: لا يمكن دمج وزارتي التربية والتعليم العالي بسبب صعوبة إدارتهما
+ = -

كلكامش برس / بغداد

أوضحت لجنة التربية النيابية، الثلاثاء، أسباب صعوبة تحقق دمج وزارتي التربية والتعليم العالي، فيما انتقدت انتهاء الفصل التشريعي الثاني من دون حسم مرشح وزارة التربية، معتبرة أن المحاصصة الحزبية هي من تؤخر حسم ملف التربية.

وقال عضو اللجنة، هـوشيار قرداغ، في حديث لصحيفة الصباح الرسمية، وتابعته “كلكامش برس”، إن “عدم ترشيح وزير تربية حتى الآن يؤثر سلباً في المستوى التعليمي”، ملقيا باللوم على “المحاصصة الحزبية التي أخرت حسم الملف”.

وأضاف قرداغ، أن “الفصل التشريعي انتهى والنواب يتمتعون بعطلة ولكن ستكون هناك اتصالات لإنهاء هذا الملف بأسرع وقت”، مبيناً أن “عدم تعيين وزير حتى الآن وتـحـويـل المـوضـوع الـى الفصل التشريعي المقبل يعد ظلماً وليس فـي صالح التربية، لاسيما مع كل التحديات التي تواجه العملية التربوية والمستوى المتدني للطلبة”.

وأوضح، أن “لجنته كان لها موقف وطالبت بتحديد مــرشــح للوزارة بــعــيــداً عــن المـحـاصـصـة الحزبية”، لافتاً إلى ان “الـفـصـل الـتـشـريـعـي الـثـانـي انـتـهـى ونـنـتـظـر الـتـوجـهـات خــلال الفصل المقبل، وسيكون من أولويات اللجنة خلال الفصل المقبل إنـهـاء مـوضـوع تعيين وزيـر للتربية من خلال مناقشاتها المستمرة”.

وتـابـع قـــرداغ: “كـانـت هـنـاك مـعـلـومـة تفيد بدمج وزارة التربية مع وزارة التعليم العالي، ولكن هـذا الأمـر صعب أن يتحقق بموجب التعليمات وعــدد الـطـلاب والـظـروف أيضاً الـتـي لا تـسـمـح بـدمـج الــوزارتــين لصعوبة إدارتهما، اذ ان وزارة التربية تتطلب جهداً ووزيراً خاصاً بها”، مشيراً إلى ان “الطلبات الكثيرة التي قدمتها اللجنة من أجــل حـسـم مـرشـح وزارة الـتـربـيـة بـأسـرع وقت، لوجود عدة أسباب تتطلب إنهاء هذا الملف، ومنها تدني مستوى التعليم والنتائج والـبـنـى الـتـحـتـيـة والمــنــهــاج ووجـــود وزيــر يساعد على إدارة منظومة التربية بصورة صحيحة”.

وبين، ان “لجنة التربية أعـدت خطة بـزيـارات الـى مــدراء التربية كـافـة والـوقـوف على مطالباتهم ومشكلاتهم”، منوهاً بأن “مـوضـوع الكتب وفـق ما وعـدت به الـوزارة سيتم الانتهاء منه قبل بدء العام الدراسي الـجـديـد”.

وأعرب عضو اللجنة، عـن “أمـلـه ألا يشهد الـعـام الــدراســي المـقـبـل مـشـكـلات بـشـأن المـنـاهـج، لأنه من الضروري أن تصل المناهج للطالب مـنـذ بــدء الـعـام الــدراســي وخـاصـة المـراحـل المنتهية”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة