مع قرب بدء العام الدراسي.. هذه الاطعمة تحسن الاداء الذهني

منوعات 16/09/2018 173
مع قرب بدء العام الدراسي.. هذه الاطعمة تحسن الاداء الذهني
+ = -

منوعات؛ كلكامش برس- جميعنا والطلبة على وجه الخصوص يحرص على تناول الاطعمة التي تحافظ على القوة العقلية والتركيز، والتي تساعد على صحة الدماغ.

ووفقا للكثير من الإحصاءات والدراسات التي تمت على الأغذية وأهميتها، توصل الباحثون إلى قائمة تضم أكثر الأطعمة التي تساعد في بناء الدماغ ومساعدته على أداء مهماته من تحسين الذاكرة وزيادة الانتباه، والقدرة على حل المشكلات والإبداع.

ومن هذه الاطعمة:

– الكافيين يرفع مستوى الانتباه واليقظة، حيث ثبت أن تلك المادة تعزز مستويات الطاقة بالجسم والمساعدة على زيادة التركيز، ويتوافر الكافيين في القهوة، الشوكولاتة، مشروبات الطاقة وكذلك بعض الأدوية.

– السكر يعزز درجة التأهب والحذر، وهو مصدر الطاقة المفضل للدماغ، لذا فإن شرب كوب من عصير البرتقال أو أي عصير فاكهة آخر أمر يضمن تحسين الذاكرة، التفكير والقدرات الذهنية على المدى القصير.

– وجبة الإفطار لتنشيط الدماغ وتحسين أدائه، حيث أظهرت الدراسات والأبحاث أن المواظبة على تناول وجبة الإفطار أمر قد يحسن الذاكرة والانتباه على المدى القصير، كما اتضح أن التلاميذ الذين يتناولون وجبة الإفطار يبلون بلاءً أفضل من نظرائهم الذين يهملونها.

– السمك، نظراً لكونه مصدر غني بأحماض أوميغا-3 الدهنية التي تحظي بأهمية خاصة بالنسبة لصحة الدماغ، وربطت دراسات بين تلك الأحماض وبين الحد من خطر الإصابة بالعته والسكتة الدماغية.

– المكسرات والشوكولاتة، لكونهما مصادر غنية بفيتامين إي المضاد للأكسدة، التي ربطت بعض الدراسات بينه وبين خطر التعرض لتراجع في القدرات الإدراكية مع التقدم في السن. فضلاً عن تميز الشوكولاتة الداكنة بخواص مضادة للأكسدة أخرى تتسم بكونها خواص قوية.

– الأفوكادو مع الحبوب الكاملة، حيث تبين أن إتباع حمية غنية بالحبوب الكاملة والفواكه التي من بينها الأفوكادو يمكن أن يحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والتقليل من نسبة الكولسترول السيئ.

– التوت الأزرق، الذي يشتهر بقيمته الغذائية العالية، وسبق أن أظهرت دراسات أجريت على الحيوانات أن التوت الأزرق قد يساعد في حماية الدماغ من الضرر الذي ينتج عن الشوارد الحرة وقد يحد من تأثيرات الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن مثل الزهايمر أو الخرف.

– الحمية الغذائية الصحية، حيث يجب معرفة أنه إذا لم تحتوي الحمية على العناصر المغذية الرئيسية، فإن ذلك قد يضر بقدرة الأشخاص على التركيز، علماً بأن الإفراط في تناول الطعام أو عدم تناول القدر الكاف منه أمر يؤثر كذلك على مستوى التركيز.

– الفيتامينات، المعادن والمكملات الغذائية، التي ثبت أنها تفيد بشكل كبير في واقع الأمر خصوصاً إن كانت الحميات الغذائية التي يتبعها الأشخاص تفتقر لأي من تلك العناصر.

– التحضير مسبقاً لكافة أنشطة اليوم المتنوعة، وهو ما يمكن التجهيز له ببدء اليوم بتناول وجبة من عصير الفواكه بنسبة 100 %، خبز مُصَنَّع من الحبوب الكاملة مع سالمون وكوب قهوة بالإضافة لتناول وجبة متوازنة، مع الاهتمام أيضاً بالنوم جيداً أثناء الليل، الإكثار من شرب المياه، ممارسة الرياضة وممارسة التأمل لتصفية الذهن والاسترخاء.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة