لا تليق “بعمره وشيبته”… العيساوي: ما قاله الشابندر على العشائر يعبّر عن “حقد دفين”

سياسة 19/08/2019 1176
لا تليق “بعمره وشيبته”… العيساوي: ما قاله الشابندر على العشائر يعبّر عن “حقد دفين”
+ = -

كلكامش برس/ بغداد 

عبر رئيس لجنة التعايش السلمي النيابية، عبود العيساوي، الاثنين، عن إدانته واستنكاره لما وصفه بالهجوم “غير اللائق” من قبل الكاتب غالب الشابندر على العشائر العراقية، واصفًا ما قاله بأنه يعبر عن “حقد دفين”.

وقال العيساوي في بيان تلقته “كلكامش برس” إن “تعميم الاتهامات وتعمد الحكم على عموم شيوخ القبائل والعشائر في العراق، مدانة وغير مقبولة، حيث استمعنا الى تصريح الاستاذ غالب الشابندر على قناة الشرقيه قبل يومين وهو يقذف شيوخ  العشائر ومضايفها وتاريخها وحاضرها بألفاظ لا تليق بمن يدعي أنه مفكر أو مثقف”.

وأشار إلى أن “الشابندر تجاوز حدود (الظواهر الدخيلة لبعض الجماعات وهي بالأساس أذرع لجهات سياسية وحزبية ومليشيات) وكال التهم على الشيوخ عموما، وقد عبر عن حقده الدفين اتجاه المجتمع العراقي الذي قواعده العشائر”.

وبيّن أن “الشابندر تعمد الإساءة لتاريخها الوطني وأعرافها الإيجابية وتناسى دورها بالصلح الاجتماعي والمصالحة الوطنية ونبذ الطائفية ومحاربة الإرهاب وحفظ نسيج الشعب العراقي بكل مكوناته”.

وتابع: “ما صدر منك أخينا الشابندر عبارات لا تليق وتعميم مرفوض، فللناس كرامات وللناس احترام، وأقل ما يقال عنها ( حرام تصدر منك ، وحرام من على قناة نحترمها ) واخيرًا نقول لك السلام عليكم ومع الاحترام”.

ولفت إلى أن “العشائر هم أهل الأرض وزعمائهم من أسس الدولة العراقية وهم من رفد ويرفد مؤسسات الدولة بأبنائهم المتعلمين والزج بشبابهم في القوات المسلحة والأجهزه الأمنية والحشدين الشعبي والعشائري، حيث لبى شهداؤهم وجرحاهم وأبناؤهم نداء الوطن وفتوى المرجعيه وهاهم في كل ميدان وما مضايفهم ودواوينهم إلا مدارس توعية وآداب وقيم وطنيه واجتماعية”.

وأوضح أن “من الغريب ان نسمع من هذا الرجل (غالب الشابندر) كلمات لا تليق بعمره وشيبته وتاريخه، فكيف يعمم، وكيف خانته مفردات اللغه ولجأ الى عبارات (القنادر، الأحذية، الجرذان، الفئران، القطط الخ) واتهم المضايف عموما بانها ثكنات عسكريه تحاك فيها المؤمرات والقتل والجرائم وطالب بازالتها وتجرأ بالمطالبة بتأديب عموم العشائر واعتبرها بحد ذاتها جريمة منظمة وعموم الشيوخ قتله وعصابجية”، مشيرًا إلى أن “الغريب وهو يدعي بالمدنية حيث صدرت منه نزعه الفصل العنصري اذ طالب بمنع أهل القرى من العيش بالمدن وتهجير من سكن المدن”.

وأدان العيساوي “كل الظواهر والسلوكيات السلبية التي تحدث في بعض المناطق في محافظة البصرة وغيرها، والتي انتحلت صفة باسم العوائل والعشائر وهي في الحقيقة جماعات وعصابات مسلحة مدعومة من جهات سياسية وحزبية ومليشيات معروفة امتهنت التجارة والاتاوات و خلق المشاكل والابتزاز للشركات والاساءة لهيبة الدولة وانتهاك القانون”.

وأضاف: “مثل هذه الجماعات وأعمالها المدانة لا تمت بصلة لشيوخ القبائل والعشائر الأصلاء ولا لقيم مضايفها وأعرافها الايجابية  المعروفة، إنما هي افرازات الوضع السياسي والأمني المتداخل والمرتبك وقد رميت هذه الجماعات وأعمالها المرفوضة بقصد أو بدونه على مسميات القبائل والعشائر”.

وأردف: “اليوم كلنا كشيوخ قبائل وعشائر في انحاء العراق ندين ذلك ونرفضه ونعاني من هذه الجماعات وهذه الممارسات وكثيرا ما طالبنا ونطالب اليوم بمحاربتها والحد منها من قبل سلطات الدولة و مرارا وتكرار ا ما أعلنت قبائلنا وعشائرنا التبروء من هؤلاء ومن أعمالهم المدانة”.

وختم: “نحن نرفض الظواهر المذكورة ونعاني منها وهي دخيلة على المجتمع ومحصورة في بعض المناطق وسببها جهات سياسيه ومليشيات حزبية لم يركز عليها الشابندر انما صب غضبه وعمم حقده على عموم الشيوخ وعموم العشائر في العراق”.

 

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة