على أمل التعزيزات الأمنية.. هكذا يواجه “نواطير الليل” حصار داعش بديالى

امني 23/08/2019 98
على أمل التعزيزات الأمنية.. هكذا يواجه “نواطير الليل” حصار داعش بديالى
+ = -

كلكامش برس / ديالى 

أجبرت الخروقات الأمنية التي تشهدها بعض القرى في محافظة ديالى، خاصة الجهة الشمالية الشرقية ، ضمن أطراف قضائي خانقين وجلولاء، في المدة الأخيرة، الأهالي على حماية أنفسهم بالاسلحة التي يمتلكونها، حتى بات يطلق على فئة كبيرة منهم “نواطير ليل”.

مدججين بالسلاح فوق أسطح المنازل

وتشهدت مناطق ريف قضاء خانقين بديالى، بين الحين والآخر خروقات أمنية وهجمات، تستهدف العناصر الأمنية والمدنيين، الأمر الذي ولد مخاوف لدى الكثير من الأهالي، مجبراً إياهم على البقاء فوق أسطح المنازل بصحبة اسلحتهم الشخصية الخفيفة طوال الليل، بهدف الحراسة وحماية قراهم ومنازلهم من أية اعتداءات قد تحدث”، يقول أحد سكاني قضاء ريف قضاء خانقين، في حديث لـ”كلكامش برس”.

وكانت القوات الأمنية قد أطلقت خلال شهر تموز الماضي 2019، عملية عسكرية، في حوض الوند ضمن ريف خانقين (100كم شمال شرق بعقوبة)، لتعقب مضافات عناصر داعش وتدميرها.

وأكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، في تصريحات صحفية، أن “العملية اسفرت عن تدمير مضافتين لخلايا التنظيم خلال الساعات الاولى من العملية”، لكن خطر التنظيم يبدو غير محسوم للأهالي بعد.

التنظيم يحاصر الأهالي في المنازل

يقول المواطن، سعيد عبدالكريم، وهو من قرى الشيخ بابا في جلولاء قرب خانقين، إن “مناطق وقرى الشيخ بابا اصبحت نقمة على الأهالي نتيجة تكرار الاستهداف والعبوات الناسفة بين الحين والآخ”.

وأضاف عبدالكريم، في حديث لـ”كلكامش برس”، أن “داعش أصبح يفرض حصار على الأهالي هناك من خلال نصب العبوات الناسفة في بساتينهم لاستهدافهم، فضلا عن محاولات تنفيذ عمليات خطف اثناء ذهاب بعضهم إلى المزارع والبساتين، نتيجة رفضهم لفكره والتعاون معه، ووقوفهم بوجهه”.

وأشار عبدالكريم، إلى أن “قرى الشيخ بابا وخاصة الاصلاح، فقدت عدداً من أبناءها خلال للأشهر الأخيرة بهجمات مسلحة وتفجيرات العبوات الناسفة، الأمر الذي دفع الأهالي إلى حمل السلاح على مدار 24 ساعة لحماية انفسهم وعوائلهم، وصد الهجمات التي تستهدفهم”، مطالباً بـ”ضرورة ايجاد حلول لتلك المناطق، وإنهاء نشاط خلايا داعش”.

خلايا نائمة في “الزور” ودعوات لسد الثغرات

وكشف رئيس مجلس قضاء خانقين، سمير محمد، مصدر الهجمات التي تستهدف مناطق وريف القضاء، فيما أكد أن خلايا تنظيم داعش تختبئ في بساتين “الزور” بأطرف القضاء، وتنفذ عملياتها انطلاقا منها.

ويعد “الزور” من المناطق المعقدة جغرافياً والوعرة، فضلاً عن كثافة البساتين فيها، الأمر الذي يسهل اختباء عناصر التنظيم فيها.

وكانت اللجنة الامنية في مجلس ديالى، قد كشفت الإثنين (12 آب 2019) تفاصيل مثيرة تتعلق بمضافة كبيرة ضبطت في “الزور” بريف خانقين، شمال شرق المحافظة.

وقال رئيس اللجنة، صادق الحسيني، في تصريحات صحفية، إن “المضافة التي تم ضبطها في زور قرية شيربيك ضمن حدود ريف قضاء خانقين، كانت ضمن معسكر مصغر لتدريب مسلحي داعش، ومقراً لإيواء خلاياه المسلحة”، مبيناً أن “المعلومات الأولية تشير إلى أن المعسكر كان يضم من 25-30 مسلحاً”.

ودعا محمد خلال حديثه لـ”كلكامش برس”، إلى ضرورة “تطهير المناطق المحيطة بخانقين، وسد الثغرات، وتعزيز القطعات لمنع حدوث أعمال عنف جديدة”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة