انه يمر بلحظة حرجة.. ماذا قالت قيادات الدعوة عن مصير الحزب؟

سياسة 18/09/2018 642
انه يمر بلحظة حرجة.. ماذا قالت قيادات الدعوة عن مصير الحزب؟
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ كشفت قيادات في حزب الدعوة؛ حيثيات تشظي الحزب مقرة بانه امام “لحظة حرجة” بعد ان باتت ملامح خروج رئاسة الوزراء منه واضحة.

وقالت القيادات التي ضمت الزهيري والركابي وغيرهما؛ في بيان حصلت عليه وكالة كلكامش برس “نكتب لكم في هذه اللحظات الحرجة التي يمر بها بلدنا العزيز وتمر بها الدعوة المباركة ويراد لها أن تكون نسيا منسيا ويصار تراثها نهبا على يد ابنائها؛ فكانت فتنة القائمتين التي عايشتم تفاصيلها وجزئياتها وانتهت باتفاق موقع بأقلام قيادتها جمعاء على أن يشرف الحزب على القائمتين وأن يلتحما بعد الانتخابات”.

واضافت “وانتم تعلمون تعمد عدم السماح للحزب على الاشراف الكامل على اجراءات القائمتين؛ وذهب الاخوان بطريقين مختلفين منذ نقطة الافتراق بقرار التسجيل بقائمتين”.

وذكرت القيادات؛ “وبعد نتائج الانتخابات بل منذ انتهاء الانتخابات عقدت القيادة اجتماعا في بيت المالكي وآخر في بيت العبادي وفِي كلا الاجتماعين كان رفض العبادي واضحا وكرر أنه لم يوقع على قرار دمج الكتلتين وليس مرشحا عن حزب الدعوة في الانتخابات؛  كما قررنا أن لا  تذهب أي قائمة منفردة في تحالفاتها”.

وبينت “وبمبادرة من الشيخ الزهيري تم عقد اجتماع في بيت الزهيري حضره الاخوان وهادي العامري كان الغرض منه عقد تحالف بين القوائم الثلاثة وبعد ذلك التحرك لتكوين تحالف أكبر؛ لكن مع الاسف العبادي وصف الاجتماع بانه دعوة عشاء ومع ذلك عملنا بشكل هادئ لكنه دؤوب غير منقطع من أجل تطبيق الاتفاق لالتحام القائمتين لنفي بعهدنا الذي وقعناه امام الدعاة وامام الدعوة وقبلهما أمام الله لنكون مصداقا لقوله تعالى (والموفون بعهدهم اذا عاهدوا)؛ فكيف والعهد عهد الدعوة والدعاة”.

واستدركت “لكننا جوبهنا بقبول على خجل من أحد الاخوين ورفض قاطع من الثاني”؛ مبينة “ذهب أخ القانون الى الفتح وسار اخ النصر خلف سائرون ونحن نذهب الى اخينا هذا مرة ونعود الى الثاني مرة أخرى من اجل التقارب والالتحام وتنازلنا الى التحالف بينهما فلم نجد اذانا صاغية وبالأخص من العبادي وآلت الامور بما نحن فيه الان؛ واتفق خصماء السياسة (الفتح وسائرون) على اشلاء اخوة الدعوة والجهاد (النصر والقانون)”.

وتابعت القيادات؛ “وكنا نمني النفس أن العبادي بعد أن تيقن في الاسابيع الاخيرة استحالة ترشيحه من الاطراف كافة بما فيها سائرون أن يقدر وضع الدعوة والدعاة ويسحب ترشيحه ويعلن تحالفه مع القانون لتتزعم الدعوة كتلة كبيرة تقارب السبعين مقعدا فتكون فاعلة مؤثرة في المشهد السياسي العراقي بكلا شقيه التنفيذي والتشريعي ويحسب لها حسابها في مارثون التفاوض؛ ولكن بدا دون ذلك خرط القتاد كما كان فحوى جوابه لنا قبل ساعات من كتابة هذا الايضاح لكم”.

ولفتت “ولابد من التنويه ان  الكثير من محبي الدعوة وقوى سياسية واجتماعية كانت تنتظر ان يحسم الدعاة موقفهم ليلتحموا حتى تبدأ مرحلة الخريطة الحكومية الجديدة وفقا لذلك؛ ولكنه لم يحصل حتى دخلنا الان مرحلة أخرى لا نعلم مدى خطورة تداعياتها السلبية على الدعوة والدعاة؛ وانها لا شك تداعيات شديدة الخطورة كما لا يخفى عليكم”.

واوضحت “اذ نضع بين ايديكم الصورة كاملة بعد ان عجزت القيادة بل تم تعجيزها من الوصول الى مرماها في توحيد القائمتين؛ ولذلك ندعو الى عقد جلس لمجلس شورى الدعوة؛ وعقد مؤتمر عاجل للدعوة بالأسماء التي حضرت المؤتمر السابق بعد حذف المنقطعين والعمل من الان على كل متطلبات المؤتمر”.

يشار الى انه قد نُشر في الموقع الرسمي للمرجع الاعلى السيد علي السيستاني في العاشر من ايلول الجاري؛ ان المرجعية لا تؤيد رئيس الوزراء القادم اذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة خلال السنوات الماضية؛ نافية في الوقت ذاته الانباء التي تحدثت عن انها سمّت عددا من السياسيين ورفضت اختيار أي منهم لموقع رئاسة الوزراء. وذلك بحسب مصدر مقرب من مكتب المرجع الديني الاعلى علي السيستاني.

وكانت مصادر كشفت لـ كلكامش برس؛ في 11 ايلول ان “رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تحالف النصر حيدر العبادي؛ طويا خلافاتهما وعقد ممثلين عنهما خطورة خروج منصب رئاسة الوزراء من حزب الدعوة”.

واضاف ان “اجتماعا عقد في منزل القيادي في الدعوة علي الاديب؛ بين اقطاب الحزب لغرض لملمة البيت (الدعوجي) بعد اتساع خطر خروج رئاسة الوزراء منه”.بحسب المصدر.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة