الرئيسية / "هذا ابني مهدي".. تعليق على فيسبوك يفطر قلوب العراقيين

"هذا ابني مهدي".. تعليق على فيسبوك يفطر قلوب العراقيين

كلكامش برس /كلكامش برس /بغداد

نشر ناشط على موقع "فيسبوك" ليلة أمس الخميس، صورة لأحد شهداء الاحتجاجات في مدينة النجف، سائلا متابعيه إن كان أحدهم يعرف هويته.

وكتب صاحب المنشور على صفحته الشخصية، ويدعى مهدي حميدي هادي، إن "الشاب القتيل ليس لديه هوية ولا هاتف وإنه فارق الحياة قرب ما يعرف في مدينة النجف بمجسرات ثورة العشرين".

وكانت المفاجأة أن أول تعليق على المنشور جاء من شخص يقول إنه والد الشاب الضحية.

وكتب ذلك الشخص ويدعى عبد الأمير أبو ليث في تعليقه: "هذا ابني مهدي".

وأثار تعليق أبو ليث عاصفة من الردود المتعاطفة والمعزية، وعبّر كثير من المعلّقين عن صعوبة موقف كهذا.

وقال بعضهم إنه لحدث يَفطُر القلب أن يتعرف أب على مقتل ابنه عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.

وحظي المنشور الأصلي بأكثر من ألفي تعليق، وكذلك بلغ عدد المتفاعلين مع تعليق الوالد المفترض للضحية أكثر من ألفين من مستخدمي فيسبوك.

وتم تداول المنشور الأصلي الباحث عن هوية الشاب الضحية، ورد أبو ليث، بشكل واسع جدا عبر الناشطين العراقيين في مواقع التواصل الاجتماعي.

وعاش العراق، الخميس أكثر الأيام دموية منذ اندلاع الاحتجاجات في أكتوبر حيث قتل 50 شخصا في محافظتي النجف وذي قار وأصيب 395 برصاص الأجهزة الأمنية، حسب المصادر الطبية.

29-11-2019
عودة