الرئيسية / متظاهرو التحرير لـ"الصدر ":اما "معنا "او مع" الاحزاب الفاسدة "

متظاهرو التحرير لـ"الصدر ":اما "معنا "او مع" الاحزاب الفاسدة "

كلكامش برس/بغداد 


اكد متظاهرو التحرير رفضهم الاساءة الى اي سياسي او زعيم "غير فاسد" ، مطالبين زعيم التيار الصدر ، بالاعلان عن موقف نهائي بالانضمام ودعم ساحات التظاهر او اسناد الاحزاب الحاكمة "المسؤولة عن تفشي الفساد و دمار العراق وخرق سيادته وضياع ثرواته".

واكد ناشط طلب عدم ذكر اسمه لـ"كلكامش برس "، ان "ساحة التحرير تجمع كل العراقيين المغيبة حقوقهم،والفقراء والخريجين وذوي الشهادات العليا من العاطلين  ..تعرضنا للتشويه من الاحزاب الفاسدة .. والهجمات بالرصاص الحي وتعمد اصابة المتظاهرين برؤوسهم.. ولم نجد سوى المرجعية تندد بهذه الاعتداءات بينما السيد الصدر لم يتحرك له جفنا ".

ويضيف اخر :هنا ثورة الاصلاح الحقيقية ياسيد مقتدى .. انتظرنا موقفا منكم وليس السفر الى ايران للدراسة ..نعتقد ان مستقبل العراق اهم بكثير من الدراسة المتاحة لكم في اي وقت ".

اما الناشطة (س.ه) فتقول : لم نجد موقفا حازما من السيد الصدر بشان خطف وقتل الناشطات والناشطين ..ننتظر موقفا من السيد مقتدى اما معنا او مع الاحزاب الحاكمة التي تسببت بتفشي الفساد في العراق ".

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، تراجع  مساء اليوم الاحد، عن أبرز شعار العصيان المدني رفعه منذ انطلاق التظاهرات في تشرين الأول من العام الماضي، وهو "ماكو وطن ماكو دوام"، ليؤكد على عودة دوام المدارس وعدم قطع الطرق، فيما اعتبر أن الإساءات الاجتماعية ليست مظهراً من مظاهر الحرية الشخصية.

ووجه الصدر "نصائح للمتظاهرين" في بيان تلقت "كلكامش برس" نسخة منه، قائلا "الاصلاح الشعبي امر لا بد منه وخصوصا مع تمادي اغلب السياسيين الى هذه اللحظة، الا ان جلّ ما اهتم به اليوم هو سمعة الثوار الوطنيين لاسيما ان الفساد لا يُدرأ بفساد مثله".واضاف ان "المهم جلّ المهم عدم انحراف الثورة من قبل بعض المندسين اصحاب الأجندات الخارجية المشبوهة"، مؤكدا على ان "الحفاظ على السلمية لا يعني عدم حمل السلاح فقط"، مطالبا بـ"طرد المسيئين فورا وعلنا. فإبقاؤهم تحت اي مسمى او حجة سيعمم السوء".

وتابع "عدم الإضرار بالمال العام والخاص، وعدم قطع الطرق مطلقا ففيه ضرر بالمصالح العامة للمدينة ولا يضر الفاسدين الا النزر القليل".

ودعا الى "ارجاع الدوام في عموم مدارس العراق فوراً بما فيها الناصرية الفيحاء، واعلان البراءة من المحتل فورا وبصورة صريحة وجلية لا يشوبها الشك، لايصال رسالة بأن ثورتنا عراقية خالصة لا تدار من الخارج".

وبين ان "هناك اختراق واضح من بعض الجهات السياسية الفاسدة للاعتصامات فلابد من وضع حد فوري لذلك"، مشيرا الى ان "التجاوزات الشرعية والاجتماعية لا تعني الحرية بل لابد من طرد كل المسيئين بهذا الخصوص".

وقال الصدر "لا نرضى لنا ولكم ان تدار الثورة من ثلة ذات توجهات مشبوهة ولا تتحلى بالحكمة والحنكة"، مؤكدا ان "الثورة حققت شوطا جيدا في الاصلاح وبقي على رئيس الجمهورية تكليف شخصية غير جدلية ولا عدائية لرئاسة مجلس الوزراء بأسرع وقت ممكن لإجهاض المخططات الخارجية الخبيثة".

واضاف "لا ارضى بان ترفع صوري في تظاهراتكم كما لا ارضى بالهتاف لي ولن يزعجني العكس، بل جل ما ازعجني ان بعضكم حاول شق الصف الشعبي فلا تتمادوا يرحمكم الله".

وختم بالقول "إذا تحقق ذلك فمن الانصاف دعم الثورة بل وتأييدها من كافة الشعب وليس مني فقد قمت بما يمليه علي ضميري وديني واخلاقي وتربيتي طيلة كل تلك السنوات الماضية، واما في حال عدم تحقق ذلك فاني كمواطن عراقي سوف اعلن ان الثورة قد انحرفت او اختطفت والسلام".



26-01-2020
عودة