الرئيسية / مراقبون :ترشيح ساحات التظاهر رئيس وزراء متاخر جدا

مراقبون :ترشيح ساحات التظاهر رئيس وزراء متاخر جدا

كلكامش برس/ بغداد 

وصف مراقبون للشأن السياسي العراقي تقديم ساحات التظاهر لمرشح لرئاسة الوزراء في الوقت الحالي بالخطوة المتأخرة للغاية.

وقال الباحث والمحلل السياسي إحسان الشمري اليوم الجمعة في تصريح تابعته "كلكامش برس ": إن “ترشيح أحد المتظاهرين لمنصب رئيس الوزراء في هذا الوقت يعتبر خطوة متأخرة للغاية”.

وكانت ساحات التظاهر في العديد من المحافظات قد أعلنت الليلة الماضية تقديم مرشحا من ساحات الاعتصام لرئاسة الوزراء، حيث قرر ناشطو الساحات ترشيح الناشط في تظاهرات ذي قار علاء الركابي للمنصب.

وأضاف الشمري: أن “هذه الخطوة ستستغل من قبل الأحزاب المتنفذة بالسلطة للابقاء على الحكومة والنهب الراهن، إضافة إلى اعاقة وابتزاز المكلف محمد توفيق علاوي ببديل ساحات التظاهر”.

وتابع الشمري في حديثه: “يضاف الى ذلك اتفاق اطراف شيعية – سنية أسماها  (عميقة) لاسقاط علاوي، مع ايجاد ضد نوعي للنائب فائق الشيخ علي”.

وأكد النائب عن تحالف الفتح حنين القدو في وقت سابق وجود ضغوط تمارسها القوى السياسية على المكلف بتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي من أجل الدفع بمرشيحها للوزارات في الحكومة المقبلة، والإبقاء على العديد من الوزراء في الحكومة السابقة بمواقعهم، وفيما رجح الإعلان عن الحكومة خلال الأيام المقبلة، توقع تأخر حسم العديد من الوزارات لعدم الاتفاق بشأنها لغاية الآن.

وقال القدو: إن “المباحثات لاتزال مستمرة بين رئيس الوزراء المكلف والقوى السياسية من اجل اختيار الوزراء الجدد”.

وأضاف النائب: أنه “سيتم الإعلان عن الكابينة الوزارية خلال الأيام المقبلة مع احتمال أن يلجأ علاوي إلى تأجيل ثلاث وزارات لم يتم الاتفاق عليا بين الكتل لغاية الآن”.

وتابع القدو في تصريحه: أن “هناك ضغوط سياسية لإبقاء عدد كبير من وزراء الحكومة المستقيلة ما أدى إلى بقاء 5 وزراء ضمن الكابينة الجديدة، بعضهم سيتم تجدد الثقة لهم لنجاحهم في تولي مهام الوزارة”، حسب تعبيره، مشيرا إلى أن الضغوط السياسية كانت من القوى السياسية الكردية والسنية التي مارستها الضغوط من أجل الحفاظ على المناصب التي حصلوا عليها خلال حكومة عادل عبد المهدي المستقيلة.



14-02-2020
عودة