الرئيسية / تقارير: الانسحاب الأمريكي من بعض القواعد العسكرية في العراق "تهيئة" لردع الفصائل المسلحة

تقارير: الانسحاب الأمريكي من بعض القواعد العسكرية في العراق "تهيئة" لردع الفصائل المسلحة

كلكامش برس/ متابعة


أفادت تقارير صحفية، مساء اليوم الاربعاء، بأن انسحاب القوات الأمريكية من بعض القواعد العسكرية في العراق والتمركز في قواعد معينة، سببه وجود عمليات عسكرية مكثفة تستهدف الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

وذكرت التقارير، أن الانسحاب من القواعد التي كانت تشغلها سابقاً للحفاظ على أرواح جنودها في حال تعرضهم للاستهداف كون المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً أكبر بين القوات الأمريكية والفصائل المسلحة التي باتت تستهدف القواعد تلك باستمرار وبشكل متصاعد.

واضافت أن انسحابها من تلك القواعد لم يكن انسحابا كليا وانما أبقت عددا من الأجهزة الخاصة والمستشارين العسكريين وقد يتم انسحابهم لاحقا الى القواعد العسكرية الرئيسية ولا توجد أي مؤشرات لانسحاب كامل من العراق، لأن هناك معدات وأسلحة ثقيلة تأتي بها الطائرات الأمريكية بشكل يومي وقوات خاصة مدربة بشكل عالي.

وتابعت، جاءت فكرة الانسحاب من بعض القواعد حيث تريد القوات الأمريكية تأمين تلك القواعد المتواجدة فيها من خلال وضع منظومة صواريخ باتريوت وتأمينها بشكل جيد وبالتالي ستأمن على جنودها في حال تعرضوا لهجمات صاروخية.

واوضحت ان العراق باتت من أكبر الدول التي توجد فيها قواعد أمريكية واكثر من 5 آلاف جندي وهناك نية بزيادة عديد تلك القوات، مفيداً بأن القوات الأمريكية تنوي التواجد في ثلاث مناطق من العراق هي المناطق الغربية وكردستان وبغداد وإخلاء جميع القواعد الأخرى وتحصين قواعدها بشكل جيد لأنها فقدت عددا من جنودها خلال الفترة السابقة، بسبب تعرض قواعدهم إلى قصف الفصائل "الولائية" المسلحة الأمر الذي دعا الولايات المتحدة إلى إعادة التمركز والانتشار والانسحاب من بعض المناطق والتهيؤ لعمليات عسكرية ضد تلك الفصائل ومن الأرجح ستكون تلك العمليات هي عمليات قصف جوي ولكنها مكثفة.

ونوهت التقارير الى أن العمليات العسكرية التي تجري في سوريا ستكون لها ارتداداتها على الوضع في العراق لان الفصائل المسلحة الموالية في سوريا باتت تسيطر على مساحات واسعة من البلاد وهي تروم الاتصال بغرب العراق من اجل مد خط إمداد بري يربط إيران بسوريا.

واشارت الى ان هناك تواجد مثل هذه الخطوط فتحاول الولايات المتحدة قطع تلك الخطوط لاستهدافها المتكرر لبعض الفصائل المتمركزة على الحدود العراقية السورية وذلك من أجل إضعاف تلك الفصائل.

ولفتت التقارير الى انه سيتم تشكيل قوات في العراق وسوريا على غرار الحرس الثوري الإيراني وهذا ما حدثنا به بعض المستشارين الأمريكان وهذه الفصائل ستشكل خطراً على الأمن الإقليمي والدولي وستكون مصدر قلق لحلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.

وختمت، لذلك تحاول القوات الأمريكية تدمير تلك المعسكرات فضلاً عن تهديدها واستهدافها المستمر للقواعد الأمريكية فأصبح من الضروري إعادة النظر بوجود تلك الفصائل والقضاء على وجودها في العراق وسوريا.

25-03-2020
عودة